المظفر بن الفضل العلوي

90

نضرة الإغريض في نصرة القريض

المقاربة بين الكلمتين . وقال العرجيّ : سمّيتني خلقا لحلّة خلقت * ولا جديد إذا لم يلبس الخلق « 1 » ارجع إلى الحقّ إمّا كنت قائله * إنّ التّخلّق يأتي دونه الخلق وقال أعشى بني أبي ربيعة « 2 » : أبو العيص والعاصي وحرب ولم يكن * أخ كأبي عمرو يشدّ به الأزر « 3 » صفت منهم الأعراض من كلّ ريبة * تخاف وطابت في معاقدها الأزر وقال عمرو بن امرئ القيس الأنصاري : خالفت في الرأي كلّ ذي فجر * يا مال والحقّ غير ما نصف نمشي إلى « 4 » الموت من حفائظنا * مشيا ذريعا وحكمنا نصف نصف من الوصف ، ونصف من النّصفة . وقال أشيم بن شراحبيل :

--> ( 1 ) البيتان في ديوانه ، وفيه : « لخلّة قدمت » . والخلق بفتحتين : القديم البالي . ( 2 ) م : بن ، وهو خطأ . وأعشى ربيعة ( . . - نحو 100 ه / . . - 718 م ) هو عبد اللّه بن خارجة بن حبيب من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان . شاعر اشتهر في أيام بني مروان بالشام . مدح بشر بن مروان وعبد الملك بن مروان وسليمان ابن عبد الملك . انظر : المؤتلف والمختلف 12 ، وسمط اللآلي 906 ، وديوان الحماسة 2 / 341 ، 342 . ( 3 ) الأعياص من قريش : أولاد أمية بن عبد شمس الأكبر وهم العاصي وأبو العاصي والعيص « القاموس : عوص » . ( 4 ) م : من .