المظفر بن الفضل العلوي
74
نضرة الإغريض في نصرة القريض
والمفيت المفرّق ومنه : ز - التجنيس المبدل : وهو قريب من المطمع . قال الزّبرقان ابن بدر : فرسان صدق في الصباح إذا * كثر الصّياح ولجّ في النّفر أبدل الياء من الباء . وقال علقمة بن عبدة « 1 » : أطعت المشاة والوشاة بصرمها * فقد وهنت أسبابها للتّقضّب أبدل الواو من الميم . وقال العديل « 2 » : أخا شقّة قد شفّه دلج السّرى * يبيت يروم الهمّ كلّ مرام
--> ( 1 ) هو علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس بن مضر ، شاعر جاهلي مجيد وكان من صدور الجاهلية وفحولها . ولقب بعلقمة الفحل لأنه نازع امرأ القيس الشعر وكان صديقا له . انظر الشعر والشعراء 107 - 109 ، والموشح 28 - 30 ، والأغاني 7 / 127 و 21 / 172 . والبيت في ديوانه 87 ، والأغاني 7 / 127 وفيهما : فقد « أنهجت حبالها للتقضب » . المشاة : الذين مشوا إليه يشون بها . بصومها : بقطعها « القاموس : صرم » والتقضب : التقطع . ( 2 ) العديل بن الفرخ ( . . - نحو 100 ه / . . - نحو 718 م ) العجليّ ويلقب بالعبّاب . شاعر فحل اشتهر في العصر المرواني . هجا الحجاج بن يوسف وهرب منه إلى بلاد الروم ، فأرسل إلى القيصر في طلبه فأرسله ، فلما مدحه بقصيدة عفا عنه . انظر : الشعر والشعراء 1 / 413 ، خزانة الأدب للبغدادي 2 / 367 - 368 ، الزركلي 5 / 12 .