ابن الكلبي

22

نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام

ظللت وظل الجون عندي بلبده * كأني أعدي عن جناح قبيض ومنها : اليحموم : وهو فرس النعمان بن المنذر ، وله يقول الأعشى : ويأمر لليحموم كل عشية * بقت وتعليق فقد كاد يسنق ومنها : العطاف : فرس عمرو بن معد يكرب ، وله يقول : لما رآني فوق طرف رائع * وسط الكتيبة معلما كالكوكب يختب بي العطاف حول بيوتهم * ليست عداوتنا كبرق الخلب ومنها : الهطال : فرس زيد الخيل ، وله يقول : أقرب مربط الهطال إني * أرى حربا تلقح عن حيال ومنها : العطاس : فرس عبد اللّه بن عبد المدان الحارثي ، وله يقول : يخب بي العطاس رافع طرفه * له ذمرات في الخميس العرمرم ومنها : العصا : فرس جذيمة الأبرش ، التي جاءت فيها الأمثال ، وهي بنت العصية : فرس لإياد لا تجارى ، فقيل : إن العصا من العصية ، فذهب مثلا ، ولها يقول عدي بن زيد ، ولهم حديث طويل : فخبرت العصا الأنباء عنه * ولم أر مثل فارسها هجينا ومنها : الضبيب : فرس حسان بن حنظلة الطائي ، وهو الذي كان حمل عليه كسرى أنوشروان حين انهزم من بهرام جوبين فنجا ، وكان له حديث طويل ، فقال حسان بن حنظلة : تلافيت كسرى أن يضام ولم أكن * لأتركه في الخيل يعثر راجلا بذلت له صدر الضبيب وقد بدت * مسمومة من خيل ترك وكابلا وكان كسرى قام به برذونه ، فلما استقر ملكه ، أتاه حسان فأقطعه طسوج خطرنية .