أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي

50

كتاب النسب

المقطوعات القصيرة لشعراء جلهم من الجاهليين القدماء ، وتعتبر هذه المجموعة متممة للمفضليات من حيث تصوير واقع الشعر العربي القديم . - طبقات فحول الشعراء مؤلفه محمد بن سلام الجمحي ت 231 ه : هذا الكتاب ليس مجرد تراجم وإنما هو كتاب طبقات كما يدل عليه عنوانه - وإن كانت فكرة الطبقات غير ناضجة فيه - فقد قسم ابن سلام شعراءه إلى جاهليين وإسلاميين وجعل كل قسم في عشر طبقات وكل طبقة أربعة شعراء كما جعل بين هذين القسمين الكبيرين ثلاث مجموعات من الشعراء يجمعهم الموضوع أو المكان أو الديانة ، لا الطبقة ، أولها أصحاب المراثي وثانيها شعراء القرى : الطائف ، المدينة ، مكة ، البحرين . وثالثها شعراء اليهود ، وذلك ليستوعب تراجم جميع المشاهير ولكنه لم يلتزم هنا بما التزمه في بقية الكتاب في جعلهم مجموعات رباعية . - كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة أبو محمد عبد اللّه بن مسلم ت 276 ه : جعل ابن قتيبة كتابه تراجم عادية لا تخضع لأي نوع من التصنيف ، وإن كان يغلب عليها مراعاة الترتيب الزمني وتقديم الجاهليين على المخضرمين وعلى الاسلاميين فهو كتاب تراجم شعراء وليس كتاب طبقات ، إذ ترجم لكل شاعر بمفرده ، ذكر أخباره وأشعاره وأقوال العلماء فيه ، وبلغ عدد التراجم فيه ستا ومائتي ترجمة فهو أوسع من كتاب ابن سلام الجمحي . - المؤتلف والمختلف للآمدي أبو القاسم الحسن بن بشر 370 ه : وهو يقتصر على تراجم الشعراء الذين تماثلت أسماؤهم أو كناهم أو ألقابهم واختلفت أشخاصهم كمن سمي بالأعشى أو النابغة ، وقد رتب ترتيبا هجائيا بالحرف الأول من الاسم بالشهرة سواء كانت اسما أو كنية أو لقبا ، دون مراعاة لما يليه من الحروف ، فهو يبدأ بامرئ القيس ثم الأعشى ثم الأخطل . . . وقد جهد الآمدي أن يعرف كلا من هؤلاء الشعراء حتى لا يختلط أمرهم على الباحث ، إلا أن هذه التراجم موجزة لأن الغاية الأولى من الكتاب تقصّي أسماء الشعراء وضبط ألقابهم وكناهم على اختلاف طبقاتهم وأقدارهم . - معجم الشعراء للمرزباني أبو عبيد اللّه محمد بن عمر ت 384 ه : وهو كتاب يترجم للشعراء عامة ، رتب ترتيبا هجائيا بالحرف الأول من الاسم