أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي
46
كتاب النسب
- وكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر شهاب الدين أحمد بن علي العسقلاني 852 ه . كلها كتب تناولت حياة الصحابة والتابعين وترجمت لهم وذكرت أخبارهم وقد اتبع فيها أصحابها الترتيب الهجائي . إلا أنه في الكتاب الأخير - الإصابة - قسمت التراجم في كل حرف على أربعة أقسام الأول فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه أو عن غيره سواء كانت الطريقة صحيحة أو حسنة أو ضعيفة . والثاني في الصحابة الذين ولدوا في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم وهم ( أبناء الصحابة ) والثالث في مخضرمي الجاهلية والإسلام الذين لم يرد أنهم اجتمعوا بالنبي ولا رأوه سواء أسلموا في حياته أم لا ( وهؤلاء ليسوا صحابة باتفاق أهل العلم ) والرابع فيمن ذكر في الكتب على سبيل الوهم ويعد تنبيهه على أوهام السابقين ذا أهمية خاصة . 3 - من كتب المعارف العامة والأدب المحبر لابن حبيب - أبو جعفر محمد 245 ه : مؤلف هذا الكتاب كان عالما موثقا في النسب وأخبار العرب واللغة والشعر والأدب ، لذلك جاء كتابه هذا معبرا عن ثقافته الموسوعية ، ويظهر ذلك في تنوع المواضيع التي حواها . . . فقد حدثنا عن أخبار العرب في الجاهلية : قبائلهم وأنسابهم ، فئاتهم وأحلافهم ، ووصف لنا ملوكهم وحكامهم ، أجوادهم ودهاتهم ، مواسمهم وأسواقهم ، أديانهم وأصنامهم . وكما أورد لنا أخبارا خاصة بقبيلة قريش قلّ أن نجدها في مصادر أخرى ، ذكر لنا أشرافها وأصحاب الايلاف منها ، زنادقتها ، وفضلاءها ، النسأة منها والندماء قبائل قريش البطاح وقريش الظواهر ، إلا أنه يتوسع أكثر في سرد المعلومات عندما يحدثنا عنها في الإسلام وخاصة عن النبوة ، فيذكر لنا خبر مولد الرسول صلى اللّه عليه وسلم نسبه ، حياته ، أزواجه ، أولاده ، أصهاره ، مبعثه ، غزواته ، وسراياه ورسله إلى الملوك والأشراف ، أمراءه ، نقباءه ، ومواليه ، المشبهين به وأشهر من سمي باسمه ، كما يحدثنا عن أصحابه من المهاجرين والأنصار ومن شهد الغزوات معه ومن تخلف ، ومن جمع القرآن على عهده منهم ، ومن بشره بالجنة . . . كما أورد لنا أيضا أخبارا عن الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين .