أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي
354
كتاب النسب
جندل ، ويزيد بن جدعاء « 1 » الشاعر ، ومنهم الوصّاف ، وهو الحارث بن مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة ، وإنما سمي الوصّاف لأن المنذر كان حلف ليقتلن منهم حتى يجري الدم ، فقال له الحارث : أبيت اللعن ، أن الدم لا يجري فابسط نطعا ، فإذا قتلت رجلا صببت على دمه ماء ، ففعل فاكتفى بثلاثة رجال ، فسمي لما وصف الوصّاف « 2 » . ومنهم نسير بن ديسم صاحب قلعة النسير « 3 » . ومن بني ربيعة بن عجل : حجّار « 4 » بن أبجر ، وأبو النجم « 5 » الشاعر ، واسمه الفضل بن قدامة . ومنهم : بنو ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل ، وأمهم مهضّمة بنت مرّة ، من بني ضبيعة بن ربيعة بن نزار بها يعرفون . ومن بني ربيعة بن عجل : العديل « 6 » بن الفرخ الشاعر ، وشريب بن عبد اللّه ، كان شريفا . وولد يشكر بن بكر بن وائل : كعبا ، وحربا ، وكنانة . فمن ولد كعب : بنو غبر ، وغنم بن حبيب بن كعب بن يشكر . فمن بني غبر : أمير بن أحمر ، ولي خراسان ، وباعث بن صريم كان شريفا وأخوه وائل . ومن بني حرب بن يشكر : عبد اللّه بن الكوّاء ( 54 - ظ ) الخارجي « 7 » ، واسم الكوّاء عمر بن النعمان .
--> ( 1 ) لم أقف له على ذكر في مصدر آخر . ( 2 ) وكان هذا يوم أوارة الأول وقد ورد ذلك في الاشتقاق ص 345 ، وفي الكامل 1 / 552 - 553 . ( 3 ) جاء في معجم البلدان 5 / 285 : سار المسلمون من مرج القلعة نحو نهاوند حتى انتهوا إلى قلعة فيها قوم ففتحوها وخلفوا عليها النسير بن ثور بن عجل وحنيفة ، وفتحها قبل فتح نهاوند ، ولم يشهد نهاوند عجلي ولا حنفي لأنهم أقاموا مع النسير على القلعة فسميت به . ( 4 ) ورد في الاشتقاق ص 345 : كان شريفا أدرك الإسلام وأسلم على يد عمر رضي اللّه عنه . ( 5 ) انظر ترجمته في الشعر والشعراء 2 / 603 ، فحول الشعراء 2 / 745 ، المرزباني ص 310 - 311 . ( 6 ) راجع سيرته ونسبه في الأغاني 22 / 326 - 343 ، الشعر والشعراء 2 / 413 . ( 7 ) وكان مع شبث بن ربعي التميمي وجماعته من الخوارج يوم انفصلوا عن علي بعد التحكيم ورفضوا دخول الكوفة معه ونزلوا حروراء فكان أمير القتال شبث من ربعي التميمي وأمير الصلاة عبد اللّه بن الكواء اليشكري . لمزيد من