أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي
322
كتاب النسب
مطر « 1 » ، والأشعر الشاعر ، وهو مرثد بن أبي حمران ، سمي بالأشعر لقوله : فلا يدعني قومي لسعد بن مالك * لئن أنا لم أشعر عليهم وأثقب « 2 » ( 44 - و ) والشويعر محمد بن حمران « 3 » ، سمّاه امرؤ القيس بن حجر في قوله : أبلغا عني الشّويعر أنّي * عمد عين جللتهن حريما « 4 » وخولي ، وهلال ، وعبد اللّه بنو أبي خولي ، شهدوا بدرا « 5 » ، وعدادهم في بني عديّ بن كعب ، من قريش ، وزهير بن معاوية ، أبو خيثمة الفقيه « 6 » ، وسويد بن غفلة « 7 » ، والخلج الشاعر ، وإنما خلّجة بيت قاله « 8 » ، واسمه عبد اللّه بن الحارث ، وشرّية بن عبد ، عمّر دهرا . بنو أود ولد صعب بن سعد العشيرة : أودا ، ومنبّها إليه جماع زبيد . فولد أود : منبّها ، وكعبا .
--> ( 1 ) جاء في الاشتقاق ص 408 : عبد اللّه بن مطر يلقب مزلّجا . وأصل التزليج القلّة : يقال : عطاء مزلّج : قليل . وسهم زالج ، إذا مرّ على وجه الأرض . وفي الحاشية ( 1 ) من الصفحة ذاتها سمي بذلك لقوله : نلاقي بها يوم الصّباح عدوّنا * إذا أكرهت فيها الأسنّة تزلج ( 2 ) لم أجده في مصدر آخر . ( 3 ) وهو ممن سمي محمدا في الجاهلية ذكره الآمدي ص 141 . ( 4 ) ( 5 ) لم أجده في ديوانه ولا في مصادر شعره الأخرى . ( 5 ) ذكر في السيرة 1 / 684 : أن خولى بن أبي خولى ، ومالك بن أبي خولى هما ضمن من شهد بدرا ، ولم يذكر هلال وعبد اللّه . ( 6 ) مات 171 ه . انظره في طبقات ابن سعد 6 / 376 ، خليفة بن خياط 1 / 394 . ( 7 ) جاء في الاشتقاق ص 408 : أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم ورحل إليه ، فقدم المدينة وقد قبض عليه السلام ، وصحب أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضوان اللّه عليهم - وهو من أكابر الفقهاء . ( 8 ) ورد في المصدر السابق ص 410 : سمي الخلج لقوله : كأن تخالج الأشطان فيها * شآبيب تجود من الغوادي وأصل الخلج من الانتزاع . خلجت الشيء ، من الشيء ، إذا انتزعته منه .