أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي

295

كتاب النسب

فمن بني صريم بن حارثة : شقران ، ونمران ابنا عمرو بن صريم وهما بطنان . ومنهم : بنو حقال بن أنمار بن عمرو بن عديّ بن عمرو بن مازن وهم الشرك ، وبنو قيمري بن عمرو بن عوف بن عمرو بن عديّ . ومن بني عوف بن عمرو بن عدي : الحارث « 1 » بن أبي شمر ، الملك الأعرج الذي يقال أنه جفني وليس بجفني ولكن أمه من بني جفنة . ومن بن عمرو بن مازن بن الأزد أيضا : عبد المسيح بن عمرو بن حيّان بن بقيلة صاحب خالد بن الوليد . ومنهم : بنو بيان بن مطرة ، منهم : عبد المسيح الجهبذ . ومن بني عمرو بن مازن أيضا : بنو كوت بن تقلد ، منهم عديّ « 2 » بن الرعلاء الشاعر . ومنهم : بنو أهيل بن عبّاد وهو من الصبر أيضا ، سموا بالصبر لصبرهم في الحرب وبنو حزيك بن وجيهة في الصبر أيضا ، ومنهم : جميل ، وحرب ، وقلابة بنو الحارث ، بطون في الصبر . ومن بني عمرو بن مازن أيضا : ثعلبة بن عمرو بن المجالد رأس غسّان أيام ساروا من مرّ « 3 » فلحقوا بالشام ، وأخوه جذع بن عمرو الذي يقال : خذ من جذع ما أعطاك « 4 » . ومنهم : بنو الذئب ، كان منهم سطيح الكاهن ، وهو ربيع بن ربيعة . بنو نصر بن الأزد ولد نصر بن الأزد : مالكا .

--> ( 1 ) للمزيد من التفاصيل عن سيرته وأخباره انظر الكامل 1 / 539 وترجمته في المعارف ص 642 . ( 2 ) ورد ذكره في معجم المرزباني ص 252 ، الأصمعيات ص 152 . ( 3 ) جاء في معجم البلدان 5 / 104 مرّ : هو موضع على مرحلة من مكة نزلت به خزاعة التي انخزعت عن ولد عمرو بن عامر بماء السماء بن الغطريف من الأزد حين أقبلوا من مأرب يريدون الشام . ( 4 ) يقال هذا المثل في باب الاغتنام لأخذ الشيء من البخيل ، انظر التفاصيل في كتاب الأمثال ص 311 ومجمع الأمثال 1 / 231 .