أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي

206

كتاب النسب

وعقيل « 1 » ، والحارث بن زمعة بن الأسود ، قتلوا ثلاثتهم يوم بدر كفارا ، وابنه هبّار « 2 » بن الأسود الذي عرض لزينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين أرادت الخروج من مكة ، ويزيد بن زمعة بن الأسود كان من مهاجرة الحبشة ( 5 - و ) ، قتل يوم الطائف « 3 » شهيدا ، وعبد اللّه ابن وهب بن زمعة بن الأسود ، قتله مسلم بن عقيل « 4 » يوم الحرّة « 5 » صبرا « 6 » ، ومنهم أبو البختري ، واسمه العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزّى قتل يوم بدر كافرا . ومنهم ورقة بن نوفل « 7 » بن أسد بن عبد العزّى الذي أتته خديجة في أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وتويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزّى ، ويقال لولد تويت : التويتات « 8 » ، والحميدات « 9 » .

--> ( 1 ) ذكر ابن الكلبي 1 / 82 أنه كان يدعى زاد الركب ، انظر الاشتقاق ص 94 - 95 ، الزبير بن بكار ص 464 ، المحبر ص 137 . ( 2 ) جاء في الاشتقاق ص 95 ، والمصعب الزبيري ص 219 أن هبار بن الأسود هو الذي أهوى إلى زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأسقطت فدعا النبي أن يعمي بصره ويثكل ولده ، فقتل ولده وعمي هو . انظر التفاصيل في السيرة أيضا 1 / 654 - 655 . ( 3 ) جاء الخبر عن يوم الطائف مفصلا في الطبري 3 / 82 - 85 ، السيرة 2 / 486 ، إلا أن الطبري وابن هشام لم يوردا اسمه بين شهداء غزوة الطائف بل ذكرا أنه قتل يوم حنين ، بينما أخبر الزبير بن بكار ص 470 - 471 ، وعمه المصعب ص 221 وابن الكلبي 1 / 84 أنه قتل يوم الطائف . ( 4 ) ذكر خليفة بن خياط في تاريخه ص 237 : أن اسمه مسلم بن عقبة المري وليس عقيل كما ورد في النص ، وكان يلقب مسرفا لشدة بطشه وإسرافه في القتل وذكره ابن الكلبي بلقبه هذا 1 / 84 ، إلا أن الزبير بن بكار في كتابه جمهرة نسب قريش طبعة القاهرة 1381 ه ص 473 - 474 ، وعمه المصعب ص 222 أخبرا أن يزيد بن عبد اللّه بن زمعة هو الذي قتله مسرف وأن عبد اللّه بن وهب بن زمعة قتل يوم الجمل أو يوم الدار : انظر المصعب الزبيري ص 228 ، الزبير بن بكار ص 507 . ( 5 ) ورد خبر يوم الحرة مفصلا في الكامل 4 / 111 - 121 وفيه جاء أن يزيد بن وهب هو الذي قتله مسلم صبرا انظر ص 119 من المصدر نفسه . ( 6 ) يقال للرجل إذا شدت يداه رجلاه أو أمسكه رجل آخر حتى يضرب عنقه أو حبس على القتل حتى يقتل : قتل صبرا . ( 7 ) هو ابن عم خديجة زوجة النبي صلى اللّه عليه وسلم كان نصرانيا ، آمن بالرسول محمد صلى اللّه عليه وسلم قبل بعثه ، راجع أخباره في السيرة 1 / 191 ، الزبير بن بكار ص 408 . ( 8 ) قال صاحب الاشتقاق ص 95 : لا أعرف للتويت اشتقاقا إلا أن يكون هذا الثمر الذي يسمى التوت ، انظر أيضا الزبير بن بكار ص 439 . ( 9 ) الحميدات : هم بنو حميد بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، راجع التفاصيل في الزبير بن بكار ص 443 .