أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي

106

كتاب النسب

الواحدة أفقيا ، وأكد على استمرارية الوحدة الثقافية بين الماضي والحاضر . 2 - لم يقتصر النسابون على رواية قطر معين أو قبيلة معينة ، ولكن جمعوا كل ما وقع تحت أيديهم من معلومات شفوية أو سجلات قديمة أو كتب مدونة ، وسجلوا المعلومات بشكل مترابط مع التسلسل الزمني . 3 - قدم النسابون معلومات تاريخية هامة مع الأنساب التي دونوها وتوسع النسابون في معلوماتهم تحت ضغط التيار الشعوبي مما أعطى العصبية القبلية وأشراف القبائل مادة هامة « 1 » . ومن أشهر النسابين في هذه المدرسة : 1 - خالد بن طليق : وهو أقدم علماء الأنساب في العصر العباسي ، عينه الخليفة المهدي قاضيا على البصرة في عام 166 ه . وذكر له النديم الكتب التالية : 1 - كتاب المآثر . 2 - كتاب المتزوجات . 3 - كتاب المنافرات . 4 - كتاب البرهان « 2 » . ولم يصلنا من كتبه شيء ولكن نقل الطبري عنه في تاريخه مرتين « 3 » . 2 - أبو اليقظان النسابة 190 ه : كان مولى لبني تميم « 4 » ، واشتهر بعلمه بالأنساب والأخبار والمآثر والمثالب يتميز أنه كان أول من ألف في الأنساب عامة نقلا عن الروايات القبلية وله من الكتب ( النسب الكبير ) الذي يحتوي على نسب أياد ، كنانة ، أسد ، ابن خزيمة ، الهون بن خزيمة ، هذيل بن مدركة ، قريش بن طابخة ، قيس عيلان ، ربيعة بن نزار ، تيم بن مرة ، وله أيضا كتاب أخبار تميم ، كتاب نسب خندف وأخبارها « 5 » . وكل هذه الكتب ضاعت ولا يوجد منها إلا مقتطفات متفرقة منقولة في كتب

--> ( 1 ) المصدر السابق 1 / 171 . ( 2 ) الفهرست النديم ص 107 تاريخ التراث العربي فؤاد سزكين م 1 ، ج 2 ص 45 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 506 ، 518 . ( 4 ) المصدر السابق 4 / 449 . ( 5 ) الفهرست ص 107 ، الاشتقاق ابن دريد ص 144 ، معجم الأدباء ياقوت الحموي 4 / 226 .