سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
37
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
وما رووا عنه من العلوم لا * يروى نظير بعضه للفضلا اولي عن ابنه الإمام الصادق * أكرم بسابق جرى ولاحق أخبر بالغيب مرارا جمه * حتى جلا بذاك كل ظلمه وخص في إجابة الدعاء * كما اتى في صادق الانباء وكم أراد سائل ان يسأله * تم ابتداؤه بتلك المسألة وكم اتاه الجن يسألونه * عما يقولون ويفعلونه كلمه الذئب وقد اجابه * دعا له فقال بالإجابة كذلك الطير وما قد ظهرا * من مثله شاع له واشتهرا وأمر النخلة بالاقبال * فأقبلت اليه لا تبالي وقد رأى مع كونه في الدار * ما قد جرى في خارج الجدار ورد شيب امرأة شبابا * وكان شعر رأسها قد شابا واخبر المنصور بالخلافة * فما رأى من خبر خلافه ووهب الأعمى أبا بصير * بمسحه عيني فتى بصير ثم أعاد يده فعادا * أعمى فمن يجحد ذا عنادا وكم وكم مقترح اجابه * بما ابتغى وبانت الإصابة وطبع الحصاة كأبيه * وخدمته الجن كبنيه وأبرأ الأكمه لما مسحا * عينيه فالعمى تناآ وانتحى كلمه الطير بل الجماد * فلاح للمسترشد الرشاد رد الإله روح ميت إذ دعا * فقام حيا ووعاه من وعى وانقلب التراب فهو ذهب * إذ مسه فراح منه يهب وكم أرى عجائب للرائي * من ملكوت الأرض والسماء ونخلة يابسة لما دعا * تساقطت من رطب قد برعا ذل له الذئب وقد تكلما * وقد أتا مسائلا مسلما