سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

488

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

ثباتا ولا مجالا ، غير انى أقول شعرا : وإذا ما خلا الجبان بأرض * طلب الطعن وحده والنزالا [ مدح السيد أحمد بن امام اليمن بمدينة تعز المحمية عام الف ومائة وأربعة وأربعين ] فقلت مادحا بها سيدنا أحمد بن امام اليمن المتوكل على اللّه رب العالمين بمدينة تعز المحمية وذلك في عام ألف ومائة وأربعة وأربعين . جاءكم نصر من اللّه وفتح * وسعادات واقبال ونجح فاحمد التواب واستغفر تجد * لطفه يأتيك كالغيث يسح ثم سبحه وعظم قدره * انه يثبت ما شاء ويمحو ولك البشرى بملك شامخ * وبعز باذخ ما فيه كدح سوف ينحاز إليك الملك والعهد * بالامر فلى في ذاك لمح جدكم سطره في جفره * لم يصبه قط تعيير ومسح سوف تنقاد لك الدنيا بما * تبتغي فاتبع طريق الخير وانح ويعيش الناس عيشا مخصبا * ويروق الملك بالأمن ويصحو فاصنع المعروف واعدل في الورى * واغتنم ما دام في الآجال فسح ان أكن أبقى لذا الوقت الذي * قلته في فالكم وهو الأصح فلى الفرحة طير السعد قد * جاءني يشد وله شجو وصدح يا صفى الدين يا رب الندى * والهدى يا من له حمد ومدح جئت بالبشرى لكم من طيبة * طيبها بالقرب يأتيكم ونفح قل لحسادك موتوا واخسؤا * لا يظنوا أن هذا القول مزح واحتكم فالصدق في قولي ولا * تخش ضيما فلباب اللّه فتح هكذا أخبرنا خير الورى * من له في بحر علم الجفر سبح أنت حقا أحمد الأسماء والوصف * والافعال لا يشنيك قبح أنت سيف الملك قهار العدا * أنت ليث الحرب غوث الكرب سمح أنت في يوم الوغى ليل وفي * يوم ما تعطى العطايا أنت صبح