سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
485
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
( قولها ) تمطت امتدت ، أبيت اللعن كلمة تجىء بها العرب للملوك ومعناها أبيت ان تأتى ما تلعن عليه قال النابغة الذبياني : اتاني أبيت اللعن انك لمتنى * وتلك التي تصطك منها المسامع والاقتال جمع قتل وهم الأعداء ، والليث الأسد ، والهموس الخفي المشي ، والسرى سير الليل ، والأشبال جمع شبل ، وهو ولد الأسد ، وتداعى أتى متتابعا كأن بعضه دعا بعضا والمحال المكر والخديعة ، وكب سقط . ( قيل ) ان عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي وقيس هو ابن معد يكرب وهو المسمى بالأشج ولاه الحجاج على سجستان فخلع الحجاج وخالفه واتبعه أهل العراق وقراؤهم وعلماؤهم كالشعبي وسعيد بن يسار وغيرهم فغلب على البصرة والكوفة وقاتل الحجاج زمانا ثم انهزم إلى رتبيل ملك الترك فبذل له الحجاج أموالا كثيرة فغدر به رتبيل وأسلمه اليه فلما سارت به الرسل باتوا ذات ليلة على سطح حصن مرتفع وكان قد قرن إلى رجل من بنى تميم في سلسلة فلما كان في بعض الليل قال للتميمى قم معي لأبول فلما قام معه أشرف من السطح إلى الأرض فقال التميمي وما تريد أيها الأمير قال له الساعة أعلمك ثم رمى بنفسه هو والتميمي فماتا جميعا وحمل رأسه إلى الحجاج . قرأنا وسحنا زمانا طويل * فلم نستفد غير قال وقيل « ترجمة الشيخ فتح اللّه بن النحاس نزيل المدينة المنورة وأشعاره » ترجمه في سلافة العصر العلامة المؤرخ ، بليغ الزمان ، السيد علي خان ، فقال وأبدع في البيان ، ناظم قلائد العقيان ، وفاضح نغمات القيان الشاعر الساحر ، والباهر بما هو ألذ من الغمض في مقلة الساهر ، فهو صائغ ابريز القريض وان عرف بالنحاس ، ومسترق حر الكلام فما أشعار عبد بني الحسحاس ، والمبرز في الأدب على