سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

450

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

صاحب سلافة العصر وأقمت في شيراز في أسر نعمة وحال وأنعم بال والحمد للكريم المتعال . ( ما أحسن ) : قول أبى الفضل أحمد بن محمد الخازن في أبى القاسم هبة اللّه ابن الحسين الأهوازي الحكيم وقد اضافه وادخله بستانه وداره وحمامه : وافيت ساحته فلم ار خادما * الا تلقاني بوجه ضاحك ودخلت جنته وزرت جحيمه * فشكرت رضوانا ورأفة مالك والبشر في وجه الغلام امارة * لمقد مات حياء وجه المالك ( وحكي ) : ان انسانا رفع قصة إلى الصاحب كمال الدين بن العديم فأعجبه خطها فامسكها وقال لرافعها أهذا خطك قال لا ولكن حضرت إلى باب مولانا فوجدت بعض مماليكه فكتبها لي فقال عليّ به فلما حضر وجده مملوكه الذي يحمل مداسه وكان عنده في حال غير مرضية فقال له الصاحب أهذا خطك قال نعم قال فهذه طريقتى فمن الذي أوقفك عليها فقال يا مولانا كنت إذا وقعت لاحد على قصة اخذتها منه وسألته المهلة علىّ حتى اكتب عليها سطرين أو ثلاثة فامره ان يكتب بين يديه ليراه فكتب : وما تنفع الآداب والحلم والحجا * وصاحبها عند الكمال يموت فكان اعجاب الصاحب بالشعر أكثر من الخط لان فيه تورية لطيفة ورفع منزلته حينئذ . ( قيل ) : ان المبرد بعث غلامه وقال له بحضرة الناس امض فان رأيته فلا تقل له وان لم تره فقل له فذهب الغلام ورجع وقال له لم أره فقلت له فجاء فلم يجيىء فسئل الغلام عن ذلك فقال انفذنى إلى غلام يهواه فقال ان رأيت مولاه فلا تقل له فإن لم تره فادعه فذهبت فلم ار مولاه فقلت له فجاء مولاه فلم يجيئ الغلام . ( ومن المشهور ) : من سوء اخلاق الغلمان ما حكى انه كان لرجل عبد قد برم بخدمته فما زال سيده يوصيه بالفطنة حتى قال له متى أرسلتك في حاجة وقدرت ان تضم إليها غيرها فلا تكره فاتفق ان مرض سيده فأرسله للطبيب فجاء به