سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

374

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

« فصل : في وصف نسائها » نساؤها مثل الظباء النافره * ذوات ألحاظ مراض ساحره يسلبن حلم الناسك الأواه * ويسلمنه إلى الدواهي من كل خود عذبة الالفاظ * تقتل من تشاء بالالحاظ أضيق من عيش اللبيب ثغرها * أضعف من حال الأديب خصرها فاتكة قد شهدت خداها * بما بنا تفعله عيناها ترنو بطرف ناعس فتاك * يفسد دين الزاهد النساك والصدغ وأو ليس وأو العطف * والثدي رمان عزيز القطف والجسم في رقته كالماء * والقلب مثل صخرة صماء ولفظها وثغرها والردف * سحر حلال أقحوان حقف وقدها ونهدها والخد * غصن ورمان طري ورد والشعر والرضاب والأجفان * صوارم مدامة ثعبان غيد حميدات خصالهن * طوبى لمن نال وصالهن قلت : انظر إلى هذه التشابيه ، التي تخرس ابن المعتز وابن النبيه : « فصل : في وصف ثمارها على الاجمال » ثمارها في غاية اللطافة * لا ضرر فيها ولا مخافه عديمة القشور عند الجس * تكاد ان تذوب حال المس تخال في غصونها الدواني * أشربة حلت بلا أواني مع أنها بهذه الكيفية * رخيصة عندهم رزية يطرحها البقال فوق الحصر * حتى إذا ما جاء وقت العصر وقد بقي شئ من الثمار * يطرحه في معلف الحمار