سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

354

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

الأسود وقبله بفيه ساعة ثم ذهب إلى تجاه الميزاب فبرك عنده وبكى ساعة وألقى نفسه على الأرض ومات فحمله الناس إلى الصفا ودفنوه هناك انتهى . [ صوره كتاب يعقوب إلى يوسف عليهم السلام ] صورة كتاب يعقوب إلى يوسف على نبينا وعليهما السلام ، من يعقوب إسرائيل اللّه ، ابن إسحاق ذبيح اللّه ، ابن إبراهيم خليل اللّه ، إلى عزيز مصر ، أما بعد : فانا أهل بيت موكل بنا البلاء ، أما جدى فشدت يداه ورجلاه ورمى في النار ليحترق فنجاه اللّه ، وكانت النار عليه بردا وسلاما ، وأما أبى فوضع السكين على قفاه ليذبح ففداه اللّه بذبح عظيم ، وأما أنا فكان لي ابن وكان أحب أولادي إلي فذهب مع اخوته إلى البرية ، ثم أتوني بقميصه ملطخا بالدم وقالوا قد أكله الذئب فذهبت عيناي من بكائي عليه ، ثم كان لي ابن وكان أخاه من أمه وكنت أتسلى به فذهبوا به ثم رجعوا وقالوا إنه سرق وأنت حبسته لذلك وانا أهل بيت لا نسرق ولا نلد سارقا فان رددته إلي وإلا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك والسلام . قال في ( الكشاف ) فلما قرأ يوسف الكتاب لم يتمالك وبكى وكتب في الجواب اصبر كما صبروا ، تظفر كما ظفروا . وكتب النجاشي : ملك الحبشة كتابا إلى الحضرة النبوية المحمدية الصفوية فقال النبي صلى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام يا علي أجب وأوجز فكتب : أما بعد كأنك في الرقة علينا منا وكأنا من الثقة بك منك فانا لا نرجو منك شيئا إلا نلنا ، ولا نخاف منك أمرا إلا أمنا وباللّه التوفيق ، فقال النبي صلى اللّه عليه واله الحمد للّه الذي جعل من أهل بيتي مثلك وشد أزري بك . [ صورة شرط لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام ] صورة شرط لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : اشترى شريح دارا وأشهد شهودا وكتب كتابا فبلغ ذلك علي بن أبي طالب فقال يا شريح اشتريت دارا قال نعم قال وأشهدت شهودا قال نعم قال وكتبت كتابا قال نعم قال احذر أن يكون من غير مالك ووزنت مالا من غير حل وسوف يأتيك من لا ينظر في بيتك