سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
351
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
وبمهجتي منك التفاتة شيق * يوم الوداع وقد عرتك شجون اشخصت طرفك بي وبي حرق الجوى * في موقف شخصت اليه عيون ولكل من علق الهوى بفؤاده * دمع يجود وخاطر محزون أسفي وما أسفي عليك بنافع * انى بحفظى ما اذعت ضنين أأروم ما يئس الورى من نيله * ولوت عليه خواطر وظنون سيان فيك مضيع ومضيع * وأمين سر كاتم وخؤن لا أنت ترضى بالدنو ولا أنا * ارضى السلو ولا أراك تلين يا قلبه انا فيك خنساء الهوى * أو أنت ليلى ها انا مجنون ويهون بي الا هوان ملامة * ونصيحة غش بها مدفون تسفيه آراء وهجنة قالة * وصريح جد قد طواه مجون امن الهدى طلب النجاة من القضا * والكاف قد سبقت به والنون هذى ظعونهم تقل هوادجا * حور العيون بها وحور عين من كل مدعوس البنان تجمعت * للحسن فيه غرائب وفنون روح تجسد فهو نور بيّن * تحت الحجاب وجوهر مكنون في حبه يحلو التهتك والضنى * والصبر يترك والدموع تهون حياهم وسقى معاهد حيهم * صوب الحيا مغدودق وهتون حيث القصور لها ضياء والطيور * لها غناء والمياه عيون أقضى ولا أقضى بها أربا وان * أربى عليّ الوجد فهو شؤون ولئن بذلت لآليا من أدمعى * ان الثغور لها عليّ ديون وقوله بالتماس بعض الأصدقاء مشجرا : نعم الهوى فيك ما قلبي يعانيه * يا من تدق على فكري معانيه أنت الزلال الذي تحيا النفوس به * وكيف لا وحياة الروح في فيه صورت في قالب الحسن البديع فلا * يروق للطرف شئ لست تحويه