سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

289

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

أعداؤه دنسهم لؤمهم * وعرضه الأبيض لم يدنس ان عدت الفرسان فهو الذي * يدعى غداة الروع بالافرس هو المليك الممتطي سطوة * من المعالي قط لم تلمس تدبيره الملك له ديدن * فلم ينم عنه ولم ينعس مد ظلال الامن في ارضه * فلن ترى من موقف مشمس كل عزيز ذل في بابه * وهابه التركي والشركسى سل النصارى عنه مذ قاربوا * جدة عن جدهم الاتعس من ذا الذي نكس اعلامهم * بها نعم لولاه لم تنكس فاستبعدوا الأقرب واستقربوا * الا بعد من طورهم الاقدس اتوك كالبحر فصاروا لدى * بحرك كالجرعة للمحتسى أتاهم آلك في قوة * من العوالي والظبي والقسي أعددت جيشا لو بهم بحره * أحاط لم ينج من المغطس وكل طرف سابق سابح * في بحر لج النقع لم يغطس يفترس الأسد على ظهره * من الأعادي كل مستفرس هم كأسود الغاب لكنها * دونهم في شرف الأنفس من حسن يسمو إلى سيد * لهم جرىء في الوغى احمس نجومهم دارت على أبلج * كبدر تم بالسنا مكتسى من دوحة نابتة غضة * والأصل منها طيب المغرس ينمى إلى السبطين من فاطم * أكرم به من نسب أقعس جيد المعالي قد تحلى بما * نظم من جوهره الأنفس يا ملكا لو قابل السعد من * غرته كيوان لم ينحس محسنهم تحسن في حقه * وان اساؤا لست ممن يسي أنت لنا نجم حمى افقنا * شرابه من بارد أشرس