سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
مقدمة 26
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
الشيخ البهائي الكافية والتي أولها : لست أسلو هواك لا وأبيك * يا حبيبي وطرفي الفتيك فقد استعرض كل من عارضها وذكر شعرهم وعد منهم والده السيد علي المكي وأول قصيدته : من لصب قضى غراما فيك * يا غزالا بالحسن صار مليك ثم ذكر تسعة آخرين منهم السيد عليخان المدني والشيخ البهائي وغيرهم وختم ذلك بقصيدته التي عارض بها قصيدة والده والحسين بن عبد الصمد وأولها : فاح نشر الصبا وصاح الديك * فانتبه وأنف عنك ما ينفيك وفي ثنايا كتابه شواهد أخرى لا نطيل الحديث عنها . مدح المؤلف والثناء عليه : ذكر المؤلف كثير من أعلام الفضيلة والأدب واثنوا عليه بما يكشف عن علو مقامه ولعل أقدمهم أستاذه الروحي وموجهه الأدبي السيد نصر اللّه الحائري فقد كتب اليه حين ارسل المؤلف إلى أستاذه مشطين أحدهما ابيض والآخر اصفر : ايا عباس السباق * بالاعذار للجاني ويا من جود راحته * جنى جناته داني بعثت لنا بعاجي أب * يض وباصفر ثاني كجبهة فاتن غنج * وجبهة مغرم عان هلالا أفق كل ندى * ولكن لا يغيبان فكفي معهما ابدا * لها شان من الشان