سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

218

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

« فائدة » [ في أسماء الشهور عند العرب ] أسماء الشهور عند العرب : محرم المؤتمر ، صفر ناجر ، ربيع الأول خوان ، ربيع الثاني يصان ، جمادي الأولى الحنين ، جمادي الآخرة الريه ، رجب الأصم ، شعبان العاذل ، رمضان الناتق ، شوال غلا ، ذو القعدة هواع ، ذو الحجة برك ، وما أحسن قول الشاعر وهو من أبيات المعاني وفيه تورية لطيفة : وشادن مبتسم عن حبب * مورد الخد مليح الشنب يلومنى العاذل في حبه * ومادرى شعبان أنى رجب حكي ان ابا الحسين الجزار والسراج الوراق : اصطحبا في طريق الحجاز فشكى السراج الوراق اسهالا معه فوصف له بعض الأطباء سفوفا ، فلما تناوله وافرط به الاسهال ، فقال : فتحت علي بابا للسفوف * وصلت به إلى الامر المخوف ولكن الحكيم أراد خيرا * فجاء بغير ياء في الحروف للّه در البديع الهمداني حيث يقول في رسالة أجاب بها أستاذه ابا الحسين بن فارس صاحب المجمل في اللغة عن رسالة كتبها اليه في ذم الزمان ، نعم أطال اللّه بقاء الشيخ ، انه الحمأ المسنون وان ظنت الظنون ، والناس لآدم ، وان كان العهد قد تقادم ، نقول فسد الزمان ، ولا نقول متى كان صالحا أفي الدولة العباسية ؟ وقد رأينا آخرها ، وسمعنا أولها ، أم في الدولة المروانية ؟ وفي اخبارها ، ما يكسع القول بأغيارها ، أم في السنين الحربية ؟ والسيف يغمد في الطلى ، والرمح يركز في الكلى ، والحرتين وكربلا ، ومنية حجر في الفلا ، أم البيعة الهاشمية ، والعشرة برأس ، من بني فراس ، أم الأيام الأموية ، والنفير إلى الحجاز ، والبعوث على الاعجاز ، أم الامارة العدوية وصاحبها يقول ، وهل بعد الصعود إلا النزول ، أم في الخلافة التيمية ، وهو يقول ، طوبى لمن مات في نأنأة الاسلام ، أم على عهد الرسالة ويوم الفتح قيل اسكتي يا فلانة قد ذهبت الأمانة ، أم في الجاهلية ولبيد يقول :