سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
149
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
هل سامع ما قبله ومبلغ * عنى غزيلات بذات الاجرع فيهن خود قدها قد زانها * ولواحظ مثل السيوف اللمع وحمامة صدحت على غصن النقا * فمنحتها سحرا اصاخة مسمعي لم تدر أني حلف وجد لم أزل * أصبو بسكان اللوى والاجرع ناديتها مهلا نداء متيم * قبلي بفرط تخضع وتوجع أحمامة الوادي بشرقى الغضا * ان كنت مسعدة الحزين فرجعي إنا تقاسمنا الغضا فغصونه * في راحتيك وجمره في اضلعي وارعى عهود أخي وداد مخلص * بالأرفع ابن الارفع ابن الارفع ويعجبني قول الأديب أبى بكر بن محمد الوزير : هذي منازلهم بذات الاجرع * فاسفح بها ان شئت دمعك ادوع واترك مقالة جاهل شأن الهوى * ان البكاء لعاشق لم ينفع كم عبرة كانت شفاء متيم * نقعت صدى منه بقلب موجع يريد قول امرئ القيس الكندي : وان شقائى دمعة مهراقة * فهل عند رسم دارس من معول * * * يا جيرة كانوا فبانوا وانقضى * عصر الشباب بهم ولما يرجع هل عائد ماضي هوى قضيته * فيكم وظل شبييتي لم يقشع هيهات يا هذا لقد حال النوى * دون المرام فسل نفسك ان تعي أودع لذيذ العيش لا تحفل به * واشرب كذا سقيا صبيب الادمع لهفى على زمن وصلتكم به * لم اخش مرتقبا ولم اتروع لم ارض منكم هجر يوم واحد * حتى رضيت الآن هجر الابع ذكر الحمى فهمت عليه ادمعي * والمنحنى فحنت عليه اضلعي وديار نعمان الأراك وحاجر * حيث المعاهد سقيت من اربع