أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

289

نثر الدر في المحاضرات

ما خائن « اليم » في مآقط * ولا مشهر إذ شددت الإزارا على أنّه قد نبا نبوة * فأجمعت النفس منه حذارا يعني ، حين ضرب ابن الزبير على رأسه فنبا . سيف بجير بن حارثة بن لام « لسان الكلب » قال فيه « 1 » : [ الطويل ] فإن لسان الكلب مانع حوزتي * إذا حشدت معن وأفناء بحتر سيف زهير بن جناب الكلبي « اليج » قال فيه : [ الوافر ] ضربت قذاله « باليج » حتى * سمعت السيف قبقب في العظام سيف عرفجة بن سلامة الكلبي « الليل » قال « 2 » : [ مجزوء الكامل ] آتيك سلمى باطلا * « والليل » ذو الغربين كمعي سيف عبد الرحمن بن سليم الكلبي « عابس » قال الفرزدق « 3 » : [ الطويل ] إذا ما تردّى « عابسا » فاض سيفه * دماء ويعطى ماله أن تبسّما سيف عبد الملك بن الغافل الخولاني « الخطير » وكان سيفا عريضا ، أخضر ، في معزبه فل . فلما ولي العباس بن محمد بن إبراهيم اليمن ، استعمل روق بن عباد بن محمد بن كثير بن شهاب الخولاني ، على مخلاف « خولان » فقال : حاجتي « الخطير » تهبه لي . فوهبه له . وقال ابن شهاب : [ المتقارب ] ولا أبتغي بدلا « بالخطير » * فكلّ بديل به أعور سيف أبي الحسين بن عمرو الكندي « القفزن » قال : [ الرجز ] إني ابن الحبر ، وسيفي « القفزن » * أسبره حجر بن عمرو بن هوزن سيف قيس بن معد يكرب « القلزم » « 4 » قال : [ الرجز ]

--> ( 1 ) البيت في لسان العرب ( كلب ) . ( 2 ) البيت لعرفجة بن سلامة الكلبي ، وقيل الكندي ، في تاج العروس ( ليل ) . ( 3 ) البيت في ديوان الفرزدق 2 / 279 ، وتاج العروس ( عبس ) . ( 4 ) الرجز في تاج العروس ( قلزم ) .