أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

199

نثر الدر في المحاضرات

ويسمى أيضا عيوق الثريا وعلى منكبه الأيمن كوكب يسمى مع آخرين على الكعبين توابع العيوق والأعلام . وذكر بعض من صنف في الأنواء أن بين عائق الثريا وبين العيوق كوكبين تحت المجرة يسميان : المرجف والبرجيس ، كواكبه كلها في الجوزاء . كوكبة الحوا والحية : هي صورة رجل قائم ، قد قبض بيديه جميعا على حية ، وكواكب الحوا أربعة وعشرون من الصورة ، وخمسة خارجة منها ، وكواكب الحية ثمانية عشر كوكبا ، وعلى منشأ عنق الحية كوكب ، وآخر على صدغها ، يتصلان بالكواكب المصطفة التي على المنكب والعضد والمرفق الأيمن من صورة الجاثي ، يعدهما العرب من جملة النسق الشامي ، وتسمى أربعة كواكب من كواكب الحية ، مع النيرين اللذين على ركبتي الحواء الذي على ساقه اليمنى وهي كلها مصطفة على سطر فيه تعويج « النسق اليماني » وسمت هذه النسق يمانيا لأن كواكبه تغيب في ناحية الشام وشق اليمن ، وسمت الأول شاميا لأن كواكبه تغيب في ناحية الشام ، ويسمى البقعة التي بين النسقين الروضة ، والكوكب التي في الروضة « الأغنام » ، والذي على رأس الحوا « الراعي » والذي على رأس الجاثي « كلب الراعي » ، كواكبها في العقرب ، والقوس . كوكبة السهم هي خمسة كواكب بين منقار الدجاجة وبين النسر الطائر في نفس المجرة العظيمة ، ونصل السهم إلى ناحية المشرق والفوق ، إلى ناحية المغرب ، ولم يذكر عن العرب فيها شيء وهي في الجدي . وكوكبة العقاب : وهو النسر الطائر ، وكواكبه تسعة من الصورة وستة خارجة منها ، والعرب تسمي الثلاثة المصطفة : « النسر الطائر » لأن بإزائه النسر الواقع ، وسمي واقعا لوقوع جناحيه ، وسمي هذا طائرا لانبساط جناحيه ، وتسمي كوكبين من الخارجة عن الصورة وهما بين الثلاثة التي ذكرها وبين النعام الصادر الظليمين الصغيرين وهي في الجدي . كوكبة الدلفين وكواكبه على مربع شبيه بالمعين تسميها العرب : « القعود » والعامة تسميها : « الصليب » ، ويسمى الكوكب الذي على ذنب الدلفين عمود الصليب وهي في الدلو .