أبو سعد منصور بن الحسين الآبي
164
نثر الدر في المحاضرات
وجرحتها في صدغها ، ولم ينقط الغين . فقرأها المتوكّل في صدعها ، ثم قال : إنّا ( للّه ) تعطّل على ابن الكلبي مناكحه . وقرأ على عبيد اللّه بن زياد كاتبه كتاب عبيد اللّه بن أبي بكرة : أنّه وجد ابن أديّة مع جماعة من الخوارج في شرب . فقال ابن زياد : كيف لي بأن يكون الخوارج يرون الشّرب ، وإنما هو في سرب . الحروف التي ذكر أن حمّادا صحّفها من القرآن وأوحى ربّك إلى النحل أن اتّخذي من الجبال بيوتا ومن الشّجر ومما يغرسون « 1 » وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها أباه « 2 » ليكون لهم عدوّا وحربا « 3 » . وما يجحد بآياتنا إلا كلّ جبّار كفور « 4 » . وتعزّروه ونصروه « 5 » . وتعزّروه وتوقّروه « 6 » . لكل امرئ يومئذ شأن يعفيه ، بالفاء « 7 » . هم أحسن أثاثا وزيا « 8 » . عذابي أصيب به من أساء « 9 » . يوم يحمى عليها في نار جهنّم « 10 » .
--> ( 1 ) في القرآن الكريم : وَمِمَّا يَعْرِشُونَ [ النحل : 68 ] . ( 2 ) في القرآن الكريم : وَعَدَها إِيَّاهُ [ التوبة : 114 ] . ( 3 ) في القرآن الكريم : لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [ القصص : 8 ] . ( 4 ) في القرآن الكريم : إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ [ لقمان : 32 ] . ( 5 ) في القرآن الكريم : وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ [ الأعراف : 157 ] . ( 6 ) في القرآن الكريم : وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ [ الفتح : 9 ] . ( 7 ) في القرآن الكريم : لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ( 37 ) [ عبس : 37 ] . ( 8 ) في القرآن الكريم : هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً [ مريم : 74 ] . ( 9 ) في القرآن الكريم : عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ [ الأعراف : 156 ] . ( 10 ) في القرآن الكريم : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ [ التوبة : 35 ] .