أبو سعد منصور بن الحسين الآبي

189

نثر الدر في المحاضرات

قال بعضهم ، وكان دميما : كنت ذات يوم واقفا عند الجسر أحدّث صديقا لي ، فوقفت امرأة بحذائي وقوفا طويلا ، وأدامت النّظر إليّ ، فقلت لغلامي : انظر ما تريد هذه المرأة . فدنا منها وسألها فقالت : كانت عيني أذنبت ذنبا ، فأحببت أن أعاقبها بالنّظر إلى هذا الشّيخ . قال رجل لجاريته : أعطيني خلالة أو شيئا . فأتته ببعرة ، وقالت : لم تحضر الخلالة وهذا شيء . غاضبت امرأة زوجها فأحال عليها يجامعها فقالت : لعنك اللّه كلما وقع بيني وبينك شرّ جئتني بشفيع لا أقدر على ردّه . قال جعفر بن سليمان : أتتني امرأة من أهل البادية فقالت : يا أبا سليمان ، لا يعجبني الشابّ يمعج معجان المهر طلقا أو طلقين ثم يضطجع بناحية الميدان ، ولكن أين أنت من كهل يضع قب استه على الأرض ، ثم سحبا وجرّا . قال أبو النّجم : إنّي لمّا كبرت عرض لي البول فوضعت عند رجلي شيئا أبول فيه فقمت من اللّيل لأبول فضرطت وتشدّدت ثمّ عدت فخرج أيضا صوت فأويت إلى فراشي وقلت : يا أمّ الخيار هل سمعت شيئا ؟ قالت : لا واللّه ، ولا واحدة منهما . قيل لامرأة ظريفة : أبكر أنت ؟ قالت : أعوذ باللّه من الكساد . وسمعت امرأة من عائشة بنت طلحة - وعمر بن عبيد اللّه زوجها يجامعها - نخيرا وغطيطا لم تسمع بمثله ، فقالت لها في ذلك ، فقالت : إنّ الخيل لا يجيد الشرب إلّا على الصفير . ورووا أنّها قالت : إنّ الفحولة إذا لم تستهبّ لم تهبّ . قيل لامرأة : ما تقولين في السحاق ؟ فقالت : هو التيمم لا يجوز إلّا عند عدم الماء . قالت امرأة لزوجها وكان أصلع ، لست أحسد إلّا شعرك حيث فارقك فاستراح منك . خطب رجل امرأة فاشتطّت عليه في المهر وغيره ، فقال : نعم إن احتملت عيوبي . قالت : وما ذاك ؟ قال : أيري كبير ، وأنا مستهتر بالجماع لا أريحك ،