جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

165

ميزان الملوك والطوائف وصراط المستقيم في سلوك الخلائف ( فارسى )

خلق واجب مىباشد و تمام اطوار ، احكام و حقوق ايشان برعكس طايفه اول مىباشد و اين طايفه‌اند كه روزبه‌روز زياد مىشوند و غلبه مىكنند و غاصب حق و منصب طايفه اول مىگردند و امانت را ادا و ردّ به اهل آن نمىكنند و در تكليف و منصب خلافت خود خيانت و معصيت كرده‌اند و مىكنند و تا زمان ظهور حضرت صاحب العصر و الزمان صلوات اللّه على آبائه ، وفور و غلبه زيادى به هم مىرسانند و اول مخالفين و محاربين با آن جناب مىباشند و چونكه در ظاهر و در اسم با طايفه اول شركت و تشابه دارند ، طايفه اول را بدنام و گمنام كردند . پوشيده بر قعند از اين خامى چند * بگرفته ز طامات الف لامى چند نارفته ره صدق و صفا كامى چند * بد نام كنندهء نكونامى چند و روايت نموده است كميل بن زياد النخعى ، كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام گرفت دست مرا و بيرون برد مرا به صحرا ، پس چونكه به صحرا رسيد نفس با اسف بر كشيد و آه حزن از سينه خود بر آورد . بعد از آن فرمود ، اى كميل به درستى كه اين دلهاى مردمان ظروف مىباشند و بهتر آنها حفظ نماينده‌تر آنها ، مىباشد پس حفظ بنما از من ، آنچه را كه مىگويم براى تو ، بعد از آن فرمودند كه ؛ « الناس ثلثة فعالم ربّانى متعلم على سبيل النجاة و همج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كلّ ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجأ وا الى ركن وثيق الى ان قال ها انّ ههنا لعلما جمّا و اشار الى صدره لو اصبت له حملة بلى اصبت لقنا غير مأمون عليه مستعملا الة الدّين للدنيا و مستظهرا بنعم اللّه على عباده و بحججه على اوليائه او منقادا لجمله الحقّ لا بصيرة له فى احنائه ينقدح الشّك فى قلبه لاوّل عارض من شبهة الامة لا ذا و لا ذاك او منهوما باللّذة سلس القباد للشهوة او معزى بالجمع و الادخار ليسا من دعاة الدّين فى شىء اقرب شبها بهما الانعام السائمة كذلك يموت العلم بموت جاهلية اللّهم بلى لا يخلوا الارض من قائم للّه بحجة امّا ظاهرا مشهورا او خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج اللّه و بيّناته و كم ذا و اين اولئك اولئك و اللّه الاقلّون عددا لاعظمون قدرا بهم يحفظوا اللّه حججه و بيناته حتى يودعوها نظرائهم و يزرعوها فى قلوب اشباههم هجم بهم العلم على طريق البصيرة و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استوغره المترفون و انسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بابدان