جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
149
ميزان الملوك والطوائف وصراط المستقيم في سلوك الخلائف ( فارسى )
تمهيد دوم [ اقسام علماء ] بدانكه علماى به علم ظاهر ، سه طايفه مىباشند مفتيان ، واعظان و قاضيان . اما مفتيان پس شغل و عمل ايشان ، تعليم ، تدريس ، نظر و تأمل و فتوى دادن است و اين طايفه بر دو قسم مىباشند . يك قسم آن ناجى و فايز و از علماى اهل اللّه و اهل آخرت مىباشند و قسم ديگر هالك و خاسر و از علماى سوء و اهل دنيا مىباشند و در بعضى احاديث ديگر كه اين طايفه را به سه قسم فرمودهاند ، همان قسم اهل دنياست كه به حسب مقصد دنيوى به دو قسم شده است و با قسم اهل آخرت بر سه قسم مىشوند از آن جمله ، اين حديث است كه مروى است از امام جعفر صادق عليه السّلام كه فرمودند : « طلبة العلم ثلثة فاعرفهم باعيانهم و صفاتهم صنف يطلبه للجهل و المرآء و صنف يطلبه للاستطالة و الختل و صنف يطلبه للفقه و العقل فصاحب الجهل و المراء مؤذ ممار متعرّض للمقال فى اندية الرجال بتذاكر العلم و صفة الحلم فقد تسريل بالخشوع و تخلّى من الورع فدقّ اللّه من هذا خيشمومه و قطع منه حيزومه و صاحب الاستطالة و الختل ذو خب و ملق يستطيل على مثله من اشباهه و يتواضع للاغنياء من دونه فهو لحلوائهم هاضم و لدينه حاطم فاعمى اللّه على هذا خبره و قطع من آثار العلماء اثره و صاحب الفقه و العقل ذو كابّة و حزن و سهر قد تحنك فى برنسه و قام الليل فى حند سر يعمل و يخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا على شأنه عارفا باهل زمانه مستوحشا من اوثق اخوانه فشد اللّه من هذا اركانه و اعطاه يوم القيامة امانه » « 1 » . يعنى طلبه و علماى به علم ظاهر سه صنف مىباشند . پس بشناس همه ايشان را به
--> ( 1 ) . كافى 1 : 49 / 5