المرزباني الخراساني
395
الموشح
والجرد كالعقبان كاسرة * تهوى أمام كتائب خضر فيهم ذعاف الموت أبرده يغلى بهم وأحرّه يجرى وقال الطائي « 130 » : أبا جعفر إنّ الجهالة أمّها * ولود وأمّ الحلم جدّاء حائل الجداء : المنقطعة النسل . وسرق هذا المعنى من قول الشاعر « 131 » : بغاث الطّير أكثرها فراخا * وأمّ الصّقر مقلات نزور [ 189 ] قال الخليل : البغاث طير كالبواشيق لا تصيد شيئا ، والواحدة بغاثة ، وتجمع أيضا على البغثان . الإقلات : أن تضع الناقة واحدا ، ثم يقلت رحمها فلا تحمل . ويقال : امرأة مقلات ، ونسوة مقاليت . وقال « 132 » : سدك الكفّ بالنّدى عائر السم * ع إلى حيث صرخة « 133 » المكروب السّدك : المولع بالشئ في لغة طيئ . قال شاعرهم « 134 » : وودّعت « 135 » القداح وقد أراني * بها سدكا وإن كانت حراما ويقال : إنه سدك بالرمح ، أي رفيق « 136 » به سريع . فوجدناه قد سرق هذا من بيت لبعض الشعراء مدح به يحيى بن خالد البرمكي ، وهو : رأيت يحيى حين ناديته * متّصل السمع بصوت المنادى
--> ( 130 ) ديوانه 193 ، وزهر الآداب 755 . ( 131 ) هو لكثير عزة - كما في اللسان - قلت . ( 132 ) ديوانه 31 . ( 133 ) في الديوان : دعوة . ( 134 ) اللسان - سدك . لبعض محرمى الخمر على نفسه في الجاهلية . ( 135 ) في اللسان : ووزعت . . . وقال : أراد بالقداح هنا جمع القدح المشروب به . ( 136 ) في اللسان : طعان به رفيق سريع .