المرزباني الخراساني
316
الموشح
حدثني علي بن أبي عبد اللّه الفارسي ، قال : أخبرني أبى ، قال : حدثني ابن مهرويه ، قال : حدثنا أحمد بن خلاد « 16 » ، قال : حدثني [ 137 ] أبى ، قال : قلت لبشار : يا أبا معاذ ، إنك لتجىء بالأمر المهجّن « 17 » . قال : وما ذاك ؟ قلت : إنك تقول « 18 » : إذا ما غضبنا غضبة مضريّة * هتكنا حجاب الشمس أو مطرت « 19 » دما « 20 » إذا ما أعرنا سيّدا من قبيلة * ذرى منبر صلّى علينا وسلّما ثم تقول « 21 » : ربابة ربّة البيت * تصبّ الخلّ في الزيت لها عشر دجاجات * وديك حسن الصوت فقال : كلّ شيء في موضعه . وربابة هذه جارية لي ، وأنا لا آكل البيض من السّوق ، فربابة هذه لها عشر دجاجات وديك ، فهي تجمع علىّ هذا البيض وتحظره لي ، فكان هذا من قولي لها أحبّ إليها وأحسن عندها من « 22 » : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ووجدت بخط محمد بن القاسم بن مهرويه ، قال : حدثني أبو المثنّى أحمد بن يعقوب ابن أخت أبى بكر الأصم البصري ، قال : قيل لبشار : إذا شئت أن تثير العجاجة أثرتها في شعرك ثم تقول :
--> ( 16 ) مجالس العلماء 205 . ( 17 ) في مجالس العلماء : إني أراك في شعرك تهجر - أي تأتى بالهجر - وهو الفحش والتخليط ( 18 ) المختار من شعر بشار 163 ، ومجالس العلماء 205 . ( 19 ) في مجالس العلماء : أو قطرت . ( 20 ) قال الآمدي في ترجمة القحيف العقيلي : إذا ما غضبنا . . . البيت - أخذه بشار بن برد فأدخله في قصيدته . ( هامش الأصل ) ، ونسب البيت في الآمدي ( 129 ) إلى القحيف وقال بعده : أخذ هذا البيت بشار فأدخله في قصيدته . ( 21 ) المجالس 205 . ( 22 ) مطلع معلقة امرئ القيس ، وتمامه : بسقط اللوى بين الدخول فحومل