المرزباني الخراساني

308

الموشح

القراطيسي ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثني [ 131 ] العباس بن هشام بن محمد الكلبي ، عن أبيه ، عن محرّر بن جعفر ؛ وحدثني أحمد بن عبد اللّه العسكري ، قال : حدثنا العنزي ، قال : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدثني أبو بكر العليمى الباهلي ، قال : حدثني عطاء الملط ، وحدثني محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى النحوي ، قال : حدثنا ابن الأعرابي ، وحدثني أحمد بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا الحسن بن علي المهري ، قال : حدثني الرياشي ، قال : حدثنا حنظلة بن غسان - من آل المهلب ، عن رجل ذكره ، قالوا : دخل أرطاة بن سهيّة المرّى على عبد الملك بن مروان ، وقد أتت عليه عشرون ومائة سنة - وقال بعضهم : ثلاثون ومائة سنة - فقال له عبد الملك : ما بقي من شعرك يا بن سهيّة ؟ فقال : واللّه ما أشرب ، ولا أطرب ، ولا أغضب ، ولا يجيء الشعر إلّا على مثل هذه الحال - وقال بعضهم : إلا مع إحدى هذه الخلال - وإني على ذلك للذي أقول « 76 » : رأيت المرء تأكله الليالي « 77 » * كأكل الأرض ساقطة الحديد وما تبغى « 78 » المنية حين تأتى * على نفس ابن آدم من مزيد وأعلم أنها ستكرّ حتّى * توفّى نذرها بأبى الوليد وكان أرطاة يكنى أبا الوليد . فارتاع عبد الملك ، وكان أيضا يكنى بأبى الوليد ، واشتدّ عليه ، وتغيّر وجهه ، وظنّ أنه يعنيه . فقال : لم ترع يا أمير المؤمنين ؟ إني لم أعنك ؛ وإنما عنيت نفسي ؛ أنا أبو الوليد . فقال عبد الملك : وإياي واللّه لتوفّين بي نذرها - وقال بعضهم : وأنا واللّه لتوفينّ بي نذرها ، وقال بعضهم : وأنا أيضا ستكرّ على المنية حتى تذهب بنفسي . وقال علي بن الصباح : وحدثني أبو الحسين راوية المفضل بقصّة أرطاة بن سهيّة هذه . وأخبرنا ابن دريد ، قال : أخبرنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة ، وحدثنا أحمد بن سليمان الطوسىّ [ 132 ] ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني عمى مصعب بن عبد اللّه

--> ( 76 ) عيار الشعر 123 . ( 77 ) في عيار الشعر : رأيت الدهر يأكل كلّ حي ( 78 ) رواية : وما تجد . ( هامش الأصل ) .