المرزباني الخراساني

18

الموشح

فكسر نون النبيين . قال : وعلى هذا المذهب قول العدواني « 110 » . إني أبىّ أبىّ ذو محافظة * وابن أبىّ أبىّ من أبّيين وأنتم معشر زيد على مائة * فأجمعوا أمركم كلّا « 111 » فكيدوني قال : ولسحيم بن وثيل « 112 » : وما ذا يدّرى الشعراء منّى * وقد جاوزت حدّ الأربعين أخو خمسين مجتمع أشدّى * ونجّذنى مداورة الشّئون « 113 » كلهم كسروا نون الجميع . وتكلم المبرد على ذلك . حدثني أحمد بن محمد العروضي ، قال : الإقواء رفع قافية وخفض أخرى ؛ وذلك معيب ؛ قال بعضهم : أراعك بالخابور نوق وأجمال * ورسم عفته الرّيح بعدى بأذيال قال : والإكفاء فساد في القافية . ومن الناس من يجعل الإكفاء بمعنى الإقواء ، ومنهم من يجعله اختلاف الحركات قبل حرف الروى . نحو قوله « 114 » : وقاتم الأعماق خاوى المخترق مع قوله : ألف شتى ليس بالراعي الحمق فجمع بين الفتح والكسر . ومنهم من يجعله اختلاف الحروف ؛ مثل قوله : أإن زمّ أجمال وفارق جيرة * وصاح غراب البين أنت حزين تنادوا بأعلى سحرة وتجاوبت * هوادر في حافاتهم وصهيل [ 9 ]

--> ( 110 ) ذو الإصبع العدواني ( اللسان - زيد ) . ( 111 ) في اللسان : طرا . ( 112 ) ابن سلام 59 . وخزانة الأدب 1 - 238 . واللسان ( نجذ ) ، وانظر صفحة 15 السابقة . ( 113 ) مداورة الشؤون يعنى مداورة الأمور ومعالجها . ويقال للرجل إذا بلغ أشده : قد عض على ناجذه . وذلك أن الناجذ يطلع إذا أسنّ . وهو أقصى الأضراس . ورجل منجذ : مجرب ( اللسان - نجذ ) . ( 114 ) سبق في صفحة 7