المرزباني الخراساني

282

الموشح

العامري الذي يقول في النّشاش « 67 » . قال : ليس بفصيح ولا حجة . 31 - الأقيشر الأسدي [ 1 ] أخبرنا ابن دريد ، قال : أخبرنا أبو حاتم ، قال : رأيت الأصمعي طعن في الأقيشر ، وقال : ذاك مولّد ، ولم يلتفت إلى شعره . قال : ولا يقال إلا رجل شرطي . فقلت : قال الأقيشر : إنما نشرب من أموالنا * فسلوا الشرطي ما هذا الغضب فقال : ذاك مولّد . 32 - أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي [ 2 ] قال قدامة بن جعفر « 68 » : أفضل مديح الرجل ما قصد به الفضائل النفسية الخاصية لا بما هو عرضىّ فيه ؛ وما أتى من المدح على خلاف ذلك كان معيبا . ومن الأمثلة الجياد في هذا الموضع ما قاله عبد الملك بن مروان لعبيد اللّه بن قيس

--> ( 67 ) قلت : النشاش : واد لبنى نمير بن عامر كانت به وقعة بين بنى عامر وبنى حنيفة أهل اليمامة . ومن قول القحيف في ذلك وكان حقا على المؤلف ذكره : تركنا على النشاش بكر بن وائل * وقد نهلت منها الرماح وعلت فقلنا على النشاش منا عصابة * كراما وسمناها الهوان فذلّت هم تركوا على النشاش صرعى * أباحوها القشاعم والذئابا وكتبه محققه محمد محمود بن التلاميذ لطف اللّه به . ( هامش الأصل ) . ( 68 ) نقد الشعر 214 ، إلى آخر الحديث عن أيمن . [ 1 ] هو المغيرة بن عبد اللّه ، شاعر صاحب شراب . وهو أحد مجان الكوفة ، هجا عبد الملك ، ورثى مصعب بن الزبير . وترجمته في الشعر والشعراء 541 ، والمرزباني 273 ، والآمدي 71 ، والأغانى 10 - 80 ، والخزانة 2 - 279 ، وألقاب الشعراء 301 . [ 2 ] هو أيمن بن خريم بن فاتك ، من بنى أسد ، وكان أبوه قد صحب النبي ، وروى عنه أحاديث . وكان أثيرا عند عبد العزيز بن مروان . وترجمته في الشعر والشعراء 526 ، والأغانى 21 - 5 .