المرزباني الخراساني
278
الموشح
فأفرط وجاوز السناد مع حذقه ؛ لأنه ساند في بيتين سنادا فاحشا آخذه الناس عليه . قال : وقال العجاج « 53 » : يا ليت أيام الصبا رواجعا وهي لغة لهم . سمعت أبا عون الحرمازى يقول « 54 » : ليت أباك منطلقا ، وليت زيدا قاعدا . وأخبرني - أنّ منشأه « 55 » بلاد العجّاج فأخذها عنهم . وكتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز ، أخبرنا عمر بن شبّة ، قال : كان رؤبة يغمص على أبيه في قوله « 56 » : يا دار سلمى يا اسلمى ثمّ اسلمى * بسمسم أو عن يمين سمسم ثم قال فيها : فخندف هامة هذا العالم ثم قال فيها : محمد للأنبياء خاتم وكان يرى هذا عيبا ، وهو عيب شديد . وأخبرني الصولي ، قال : حدثنا أبو ذكوان ، قال : حدثنا أبو عثمان ، عن أبي عبيدة ، قال : قال رؤبة ليونس : أنا أشعر من أبى . قال : بل أبوك أشعر منك . قال : أبى يقول : « يا دار سلمى . . . » وذكر الأبيات كما قال عمر بن شبة . وحدثني إبراهيم بن شهاب ، قال : حدثنا الفضل بن الحباب ، قال : سمعت أبا محمد التوزى يقول عن أبي زيد : سمعت رؤبة يقول : أنا أشعر أم أبى ؟ فقلنا له : أنت أشعر من أبيك ، أبوك الذي يقول : يا دار سلمى يا اسلمى ثم اسلمى ثم قال [ 113 ] : فخندف هامة هذا العالم قال : إنه كان في لغة أبى العألم والخأتم - مهموزان .
--> ( 53 ) الطبقات 65 ، والضرائر 213 . ( 54 ) في الضرائر : قد حكى عن العرب أن منهم من ينصب خبر كأن ويشبههما بظننت . ( 55 ) أي منشأ الحر مازى . ( 56 ) سبق صفحة 6 .