المرزباني الخراساني
275
الموشح
أي لم تتجاوز ذرورها ، فأدخل « سوى » لأجل الإعراب . و « لم تعد » : العداء : الظلم ، أراد لم تتجاوز . والعداء : تجاوز الحق . 26 - العجاج [ 1 ] حدثني علي بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، عن التوّزى ، عن أبي عبيدة عن الهفتى ، وأخبرني عبد اللّه بن يحيى العسكري ، قال : حدثني أحمد بن بشر المرثدى ، عن أبي سعيد النحوي ، عن التوزى ، عن الأصمعي - أن العجاج دخل على الوليد بن عبد الملك فأنشد « 40 » : كم قد حسرنا من علاة عنس فصار إلى قوله « 41 » : بين ابن مروان قريع الإنس * وابنة عباس قريع عبس « 42 » فقال له الوليد : ما صنعت شيئا ؛ أنشدني [ 111 ] غير هذا . فأنشده « 43 » : وقد أراني للغوانى مصيدا * ملاوة كأنّ فوقى جلدا « 44 »
--> [ 1 ] هو عبد اللّه بن رؤبة ، من بنى مالك بن سعد . لقى أبا هريرة ، وسمع منه أحاديث وقال له سليمان بن عبد الملك : إنك لا تحسن الهجاء . فقال : إن لنا أحلاما تمنعنا من أن نظلم ، وأحسابا تمنعنا أن نظلم ، وهل رأيت بانيا لا يحسن أن يهدم . وهو من أشهر رجاز العرب ، وانظر رجزه في أراجيز العرب . وترجمته في الشعر والشعراء 572 ، وخزانة الأدب 1 - 91 . ( 40 ) اللسان ( عنس ) ، أراجيز العرب 109 ، وبعده : كبداء كالقوس وأخرى جلس حسرت الناقة : أعيت ؛ يتعدى ولا يتعدى ( اللسان ) . العلاة : الجسيمة من النوق . العنس : التي تمت سنها واشتدت قوتها . كبداء عظيمة الوسط كالقوس ، يريد انحنت . الجلس : المشرفة الطويلة . ( 41 ) أراجيز العرب 112 . ( 42 ) يريد أن هذا الخليفة أبوه عبد الملك بن مروان وأمه ولادة بنت عباس العبسية ، والخليفة هو الوليد كما يأتي . ( 43 ) اللسان ( جلد ) . ( 44 ) سيأتي تفسير الملاوة والجلد . ومعناه : يرأمننى ويعطفن على كما ترأم الناقة الجلد .