المرزباني الخراساني

264

الموشح

أىّ العشائر يا ابن ألأم من مشى * في الجاهلية لم تدن لتميم ولقد علمت فلا تكن في غرّة * أن ليس قتل سراتكم بعظيم لولا دفاع بنى أمية عنكم * ألقت كلاكلها عليك قرومى قال أبو عبيد اللّه : قوله حقّة : الحقة من النوق التي قد استحقّت أن يحمل عليها . والمقروم والقرم : الذي يتخذ للفحلة ، فإذا قيل للرجل قرم فإنما يراد به التعظيم والمسدّم : الممنوع من الضّراب وهو السّدم ، ومن عادة العرب أن ترسل الفحل النجيب فيضرب في النوق . 18 - قيس بن ذريح [ 1 ] حدثني محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى النحوي ، قال : حدثنا الزّبير بن بكار ، قال : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز ، قال : أنشدني أبو السائب - وهو معتمد على يدي ونحن نريد قباء : نباح كلب بأعلى الواد من سرف * أشهى إلى النفس من تأذين أيّوب فقلت : من قال هذا الشعر ؟ قال : قيس بن ذريح ، قلت : من أيوب ؟ قال : النبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال : قلت : واللّه لا يحلّ لك أن تروى هذا ؛ هذا كفر . قال : اذهب ، لا صحبك اللّه . علىّ أنا من كفره شيء .

--> [ 1 ] هو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك ، وصاحبته لبنى . وكانت لبنى تحته فطلقها ثم تتبعتها نفسه ، واشتد وجده بها وجعل يلم بمنزلها سرا ، ولما تزوجت عاود قيس زيارتها ، فشخص أبوها إلى معاوية وأخبره بتعرضه لها ، فكتب معاوية يهدر دمه إن عاد . وترجمته في الأغانى 9 - 180 ، والشعر والشعراء 610 .