المرزباني الخراساني

168

الموشح

قال محمد بن أحمد بن طباطبا « 61 » العلوي : من الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم قول جرير « 62 » : هذا ابن عمى في دمشق خليفة * لو شئت ساقكم إلىّ قطينا فقيل له : يا أبا حزرة ، لم تصنع شيئا ! عجزت أن تفخر بقومك حتى تعدّيت إلى ذكر الخلفاء ! فقال له عبد الملك « 63 » : جعلتني شرطيّا لك ، أما لو قلت : لو شاء ساقكم إلىّ قطينا لسقتهم إليك عن آخرهم . وكقوله « 64 » : يا بشر حقّ لوجهك التبشير * هلّا غضبت لنا وأنت أمير قد كان نولك « 65 » أن تقول لبارق * يا آل بارق فيم سبّ جرير فقال بشر : أما وجد ابن المراغة رسولا غيرى ؟ حدثني محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد الوراق ، قال [ 59 ] : حدثني مسعود بن عمرو ، قال حدثنا محمد بن سلّام « 66 » ، قال : حدثني أبو يحيى الضبي ؛ وحدثني إبراهيم بن شهاب ، قال : حدثنا الفضل بن الحباب ، عن محمد بن سلام ، قال : حدثني أبو يحيى الضبي ، قال : الذي هاج الهجاء بين جرير وعمر بن لجأ التيمي أنّ عمر بن لجأ التيمي كان ينشد أرجوزة له يصف فيها إبله - وجرير حاضر بالماء - فقال التيمي « 67 » : قد وردت « 68 » قبل إني ضحائها * تقرّش « 69 » الحيّات في غشائها « 70 » جرّ العجوز الثّنى من كسائها « 71 »

--> ( 61 ) وعيار الشعر 92 . ( 62 ) ديوانه 579 . والشعر والشعراء 441 - من قصيدة يهجو بها الأخطل . وقد سبق . ( 63 ) في عيار الشعر : قال له عمر بن عبد العزيز ! ( 64 ) ديوانه 301 ، عيار الشعر 92 . ( 65 ) في عيار الشعر : حقك ، وهي بمعناها . ( 66 ) الطبقات 362 ( 67 ) واللسان ( عفر ) . ( 68 ) في اللسان : فوردت . . . ( 69 ) في الطبقات : وتفرس . وفرس الفريسة : دقها وكسر عنقها . وفي اللسان : تفرش - بالفاء . والتقرش : التجمع . ( 70 ) في الطبقات : واللسان : في خرشائها ؛ والخرشاء : سلخ الحية وجلدها . ( 71 ) في اللسان : تجر بالأهون من إدنائها * جرّ العجوز جانبي خفائها وفي الطبقات : الثنى من ردائها . والخفاء : الكساء .