المرزباني الخراساني

164

الموشح

وقال أيضا - فنسب قتل الزبير إلى بنى سعد ، وأكذب نفسه في مجاشع ، وذكرهم بذلك ؛ فقال « 33 » : أتنسون الزّبير قتيل سعد * وجعثن إذ تصرّف كلّ حال [ 57 ] مدحت بنى الأشدّ وغادروها * هريت الشدق « 34 » واسعة المبال وقد أضحت مساحج ركبتيها * تشبّه مبرك الجمل الثّفال « 35 » قال أبو الخطاب : فلم يجاوز جرير هذا ، ولم يحسن فيه ؛ ولا نجد للفرزدق قصيدة إلا وفيها هجاء بديع ليس في الأخرى مثله ؛ كقوله « 36 » : إنّ الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول بيتا زرارة محتب بفنائه * ومجاشع وأبو الفوارس نهشل لا يحتبى بفناء بيتك مثلهم * أبدا إذا عدّ الفعال الأفضل ليس الكرام بناحليك أباهم * حتى تردّ إلى عطية تعتل ضربت عليك العنكبوت بنسجها * وقضى عليك به الكتاب المنزل وكقوله : يا ابن المراغة إنما راهنتنى * بمسبّقين لدى الفعال قصار والخابسين إلى العشىّ ليشربوا * نزح الرّكىّ ودمنة الأسئار الأسئار : البقايا ، واحدها سؤر - مهموز . لن تدركوا كرمى بلؤم أبيكم * وأوابدى بتنحّل الأشعار قبح الإله بنى كليب إنهم * لا يغدرون ولا يفون لجار وكقوله « 37 » : لك الويل لا تقتل عطية إنه * أبوك ولكن غيره فتبدّل

--> ( 33 ) ديوانه 426 . ( 34 ) في الديوان : رحيب الفرج . ( 35 ) ليس هذا البيت في الديوان . ( 36 ) سبق . ( 37 ) عيار الشعر 110 .