عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

7

الاستخراج لأحكام الخراج

هو صاحب شعبة انتهى ومراده أن يزيد بن خمير هذا غير الذي يروى عنه شعبة وهو كذلك ويزيد هذا يزنى متقدم يحدث عنه بشير بن عبيد اللّه وغيره وشيخ شعبة يروى عنه صفوان بن عمرو ونحوه وشبيب بن نعيم الكلاعي يقال له أيضا شبيب بن أبي روح الوحاظى الحمصي يروى عنه حريز الرحبي وغيره ذكره ابن حبان في ثقاته وقال أبو داود شيوخ حريز كلهم ثقات وسنان بن قيس ويقال سيار ذكره ابن حبان في ثقاته وروى عنه معاوية ابن صالح أيضا وعمارة بن أبي الشعثاء وخرج هذا الحديث الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى من طريق المعافى بن عمران عن أبي عبد الرحمن الشامي عن عمارة بن عثمان القرشي عن شبيب بن نعيم الكلاعي عن يزيد بن خمير عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضى اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم بنحوه وقال هذا حديث منكر رواية من فوق المعافى إلى يزيد بن خمير مجاهيل قال وأبو عبد الرحمن خليق أن يكون محمد بن قيس المصلوب واللّه أعلم وفي هذا الاسناد مخالفة لرواية بقية التي أخرجها أبو داود وفيه زيادة أم الدرداء وفيه حديث آخر من رواية نصير بن محمد الرازي صاحب ابن المبارك عن عثمان بن زائدة عن الزبير بن عدي عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه رفعه قال من أقر بالخراج وهو قادر على أن لا يقر به فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا قال ابن أبي حاتم حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال سألت أبى عن هذا الحديث فقال هذا حديث منكر ما سمعنا بهذا وقال ابن أبي حاتم وقال أبى هذا حديث باطل لا أصل له وقال الميموني كتبت إلى أحمد أسأله عن هذا الحديث فأتاني الجواب ما سمعنا بهذا هو حديث منكر وقد روى عن ابن عمر رضى اللّه عنهما أنه كان يكره الدخول في الخراج « 1 » وإنما كان الخراج في عهد عمر رضى اللّه عنه ونقل صالح في مسائله عن أبيه نحو هذا الكلام وخرج هذا الحديث يحيى بن آدم في كتابه عن عبيد اللّه الأشجعي عن سفيان

--> ( 1 ) رواه يحيى بن آدم في كتاب الخراج . .