يحيى بن آدم القرشي

99

كتاب الخراج

حدثنا قيس وإسرائيل عن أشعث بن أبي الشعثاء عن شريح : فيمن بنى في أرض قوم باذنهم ، فله قيمة بنائه 307 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا قيس عن جابر عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال عبد اللّه : من اقتحم على قوم فبنى في أرضهم بغير اذنهم فله نقضه « 1 » ، وان أذنوا له في البناء فله قيمة بنائه 308 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا قيس عن جابر عن القاسم عن شريح مثله باب العبولة والأنهار ( وما ذكر في بيع فضل الماء ) 309 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن بن عليّ بن عفان قال : حدثنا يحيى بن آدم . قال : حدثنا حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سيل مهزور « 2 » أنّ لأهل النخل إلى العقبين ولأهل

--> ( 1 ) سبق في رقم 300 « فله نفقته » وهو خطا والصواب ما هنا ، فقد روى الطحاوي ( 2 : 264 ) عن عمرو بن شعيب : « أن عمر بن الخطاب قال في رجل بني في دار بناء ثم جاء أهلها فاستحقوها ، قال : ان كان بنى بأمرهم فله نفقته ، وان كان بنى بغير اذنهم فله نقضه » ثم روى من طريق أبي عوانة عن جابر الجعفي عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن مسعود وشريح مثله . وروى الدارقطني ( 528 ) عن عائشة مرفوعا : « من بنى في رباع قوم باذنهم فله القيمة ، ومن بني بغير اذنهم فله النقض » وفي اسناده عمر بن قيس المكي وهو ضعيف جدا وذكره الذهبي في ترجمته في الميزان . ( 2 ) بفتح الميم واسكان الهاء ثم زاي وواو وراء : هو وادي قريظة بالقرب من المدينة يسيل بماء المطر خاصة . وكانت المدينة أشرفت على الغرق في خلافة عثمان من سيله حتى اتخذ عثمان له ردما اه ملخصا من ياقوت وتفصيله في البلاذري ( 17 ) .