يحيى بن آدم القرشي
94
كتاب الخراج
شيء « 1 » 296 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن عطاء عن رافع بن خديج قال : قال رسول اللّه
--> بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما اعطى محمد رسول اللّه بلال بن حارث المزني أعطاه معادن القبلية جلسيها وغوريها وحيث يصلح الزرع من قدس ولم يعطه حق مسلم . قال أبو أويس وحدثني ثور بن زيد مولى بني الديل بن بكر بن كنانة عن عكرمة عن ابن عباس مثله » قال أبو داود : « حدثنا محمد بن النضر قال سمعت الحنيني - بالحاء المهملة مصغرا وهو إسحاق بن إبراهيم - قال : قرأته غير مرة يعني كتاب قطيعة النبي صلى اللّه عليه وسلم » وفي رواية أخرى لأبي داود زيادة « وكتب أبي بن كعب » ورواه الحاكم في المستدرك ( 3 : 517 ) والطبراني في المعجم الكبير كما نقله ياقوت في معجم البلدان ( 7 : 29 ) من طريق حميد بن صالح عن الحارث وبلال ابني يحيى وبلال بن الحارث عن أبيهما عن جدهما بلال بن الحارث وزاد الحاكم في آخره : « وكتب معاوية » . ورواه الحاكم أيضا ( 1 : 404 ) من طريق ربيعة عن الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه . و « القبلية » بفتح القاف والباء ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أيام . و « الفرع » بضم الفاء واسكان الراء قرية على ثمانية برد من المدينة و « جلسيها وغوريها » بفتح فسكون فيهما نسبة إلى « جلس وغور » بمعنى المرتفع والمنخفض اي أعطاه ما ارتفع منها وما انخفض وروى الحديث أبو يوسف مختصرا بدون اسناد ( 35 بولاق و 73 سلفية ) . ( 1 ) رواه أبو داود الطيالسي ( 129 ) عن شريك . واحمد عن وكيع وأبى كامل ( 3 : 465 ) وعن اسود بن عامر والخزاعي ( 4 : 141 ) كلهم عن شريك . وأبو داود السجستاني ( 3 : 271 ) والترمذي ( 1 : 256 ) عن قتيبة عن شريك . وابن ماجة ( 2 : 47 ) عن عبد اللّه بن عامر بن زرارة عن شريك والطحاوي ( 2 : 263 ) من طريق يحيى الحماني وأبي بكر بن أبي شيبة عن شريك . قال الترمذي : « هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث أبي إسحاق الا من هذا الوجه من حديث شريك بن عبد اللّه . . . وسألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال : هو حديث حسن ، وقال : لا اعرفه من حديث أبى إسحاق الا من رواية شريك » ثم رواه عن البخاري عن معقل بن مالك البصري عن عقبة بن الأصم عن عطاء عن رافع بن خديج ، وضعفه الخطابي بأن شريكا تفرد به وهو يهم في روايته ولكن قد تابعه قيس بن الربيع كما رواه المؤلف عقيب هذا ، وقيس يضعف من قبل حفظه وليس في عدالتهما مطعن ، فاتفاقهما على روايته عن أبي إسحاق يدل على صحته . ويظهر من كلام الخطابي وغيره انهم يضعفون الحديث بأن عطاء لم يسمع من رافع وانهم ظنوا أنه عطاء بن أبي رباح . والذي يترجح لدي انه عطاء بن صهيب أبو النجاشي الأنصاري مولى رافع وقد صحبه ست سنين ، ولم أجد فيما وقع إلي من رواياته التصريح بأنه ابن أبي رباح الا في نصب الراية ( 2 : 255 ) نقلا عن الأموال لأبى عبيد ، ولعله ظن من الزيلعي أيضا ، والا فكيف حسنه البخاري والترمذي لو كان عندهما من رواية ابن أبي رباح وهي منقطعة غير موصولة . وقد عهدنا في رواة الحديث انهم لا ينسبون الراوي في أكثر أحوالهم إذا كان يمت إلى من يروي عنه بسبب ، كما يطلقون نافعا عن ابن عمر وعكرمة عن ابن عباس . واللّه أعلم .