يحيى بن آدم القرشي
32
كتاب الخراج
72 * أخبرنا إسماعيل . قال حدّثنا الحسن . قال حدثنا يحيى . قال حدثنا الأشجعي عن سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله عز وجل : « ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ » . قال : ابتغاء الحلية ، الذهب والفضة . والمتاع ، الحديد والصّفر 73 * أخبرنا إسماعيل قال حدثنا الحسن قال حدثنا يحيى . قال : سألت الحسن بن صالح عن العسل : فلم ير فيه شيئا ، وذكر عن معاذ أنه لم يأخذ من العسل شيئا * وقد اختلف في العسل ، فقال بعضهم : فيه العشر ، وانما ذلك إذا كان في أرض العشر ، فأما إذا كان في أرض الخراج فليس فيه اختلاف نعلمه أنه ليس فيه شيء 74 * وأما النفط والقير والزئبق والموميا « 1 » يكون له عين في الأرض فليس فيه شيء نعلمه في أرض عشر ولا في أرض خراج 75 * قال : وكذلك الآجام لم نسمع أنه وضع عليها شيء ، الا حديثا واحدا عن علي : انه وضع على أجمة برس « 2 » أربعة آلاف درهم كل سنة ، وكتب لهم بذلك كتابا في قطعة أدم 76 * قال يحيى : سألت حسن بن صالح عن الركاز . فقال : هو الكنز العادي ، ما كان من ضرب الأعاجم ، وفيه الخمس * وقال غير الحسن : الركاز هو الذهب والفضة التي تخلق مع الأرض ففيه الخمس
--> ( 1 ) في القاموس المطبوع والمخطوط : « المو بالضم وسكون الواو دواء نافع لوجع المفاصل والكبد شربا وطلاء » الخ . وفي شرحه للسيد مرتضى : « والموميا » نقلا عن خط السيد . وهذا هو الصواب فقد قال الفيومي في المصباح : « والموميا لفظة يونانية والأصل مومياى فحذفت الياء اختصار وبقيت الألف مقصورة » وقال داود في التذكرة : « موميا يوناني معناه حافظ الأجساد وهو ماء اسود كالقار » . ( 2 ) ناحية بأرض بابل . قال البلاذري : « يقال إن عليا ألزم أهل أجمة برس أربعة آلاف درهم وكتب لهم بذلك كتابا في قطعة ادم » قاله ياقوت . ونقله أبو يوسف في الخراج بغير اسناد ( 59 بولاق و 123 سلفية ) . ورواه البلاذري ( 283 ) . .