يحيى بن آدم القرشي

13

كتاب الخراج

( ثناء العلماء عليه ) قال ابن سعد : كان ثقة . وكذلك وثقه يحيى بن معين والنسائي وقال أبو داود - صاحب السنن - : يحيى بن آدم وأحد الناس وقال أبو حاتم : كان يتفقه وهو ثقة وقال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ولم يكن له سن متقدم ، سمعت علي بن المديني يقول : يرحم اللّه يحيى بن آدم أي علم كان عنده ! وجعل يطريه . وسمعت عبيد بن يعيش يقول سمعت أبا أسامة يقول : ما رأيت يحيى بن آدم قط الا ذكرت الشعبي ، يعنى انه كان جامعا للعلم وقال العجلي : كان ثقة جامعا للعلم عاقلا ثبتا في الحديث وقال : ابن حبان في الثقات : كان متقنا يتفقه وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الاسناد يدور على ستة - يعني معظم الصحاح - قال : ولأهل المدينة ابن شهاب ، ولأهل مكة عمرو بن دينار ، ولأهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش ، ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف ، فمن المدينة مالك وابن إسحاق ، ومن مكة ابن جريج وابن عيينة ، ومن أهل البصرة سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وأبو عوانة وشعبة ومعمر - وقد سمع من الستة - ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن الشأم الأوزاعي ، ومن واسط هشيم « 1 » . قال : ثم انتهى علم هؤلاء الاثني عشر إلى يحيى القطان ويحيى ابن زكرياء بن أبي زائدة ووكيع ، ثم انتهى علم هؤلاء الثلاثة إلى ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن آدم وهذه الشهادة من علي بن المديني امام الحفاظ في عصره وحامل راية الجرح والتعديل ، ليس بعدها غاية . ورحمة اللّه على الجميع

--> ( 1 ) قال الذهبي : نسي حماد بن زيد .