الشيخ الأنصاري

567

فرائد الأصول

الناس إلى أهل الصحة والسلامة وأهل المرض والزمانة ، وذكر وضع التكليف عن الفرقة الأخيرة ( 1 ) . ويكفي في معرفة الأئمة صلوات الله عليهم : معرفتهم بنسبهم المعروف والتصديق بأنهم أئمة يهدون بالحق ويجب الانقياد إليهم والأخذ منهم . وفي وجوب الزائد على ما ذكر من عصمتهم الوجهان . وقد ورد في بعض الأخبار : تفسير معرفة حق الإمام ( عليه السلام ) بمعرفة كونه إماما مفترض الطاعة ( 2 ) . ويكفي في التصديق بما جاء به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : التصديق بما علم مجيئه به ( 3 ) متواترا ، من أحوال المبدأ والمعاد ، كالتكليف بالعبادات والسؤال في القبر وعذابه والمعاد الجسماني والحساب والصراط والميزان والجنة والنار إجمالا ، مع تأمل في اعتبار معرفة ما عدا المعاد الجسماني من هذه الأمور في الإيمان المقابل للكفر الموجب للخلود في النار ، للأخبار المتقدمة ( 4 ) المستفيضة ( 5 ) ، والسيرة المستمرة ، فإنا نعلم بالوجدان جهل كثير من الناس بها من أول البعثة إلى يومنا هذا . ويمكن أن يقال : إن المعتبر هو عدم إنكار هذه الأمور وغيرها

--> ( 1 ) انظر الكافي 1 : 5 . ( 2 ) انظر الوسائل 10 : 435 ، الباب 82 من أبواب المزار ، الحديث 10 . ( 3 ) لم ترد " به " في ( ر ) . ( 4 ) في الصفحة 562 - 563 ، ولم ترد " المتقدمة " في ( م ) . ( 5 ) لم ترد " المستفيضة " في ( ر ) ، ( ظ ) و ( ل ) .