الشيخ الأنصاري

139

فرائد الأصول

[ حجية ظواهر الكتاب ] ( 1 ) أما الكلام في الخلاف الأول ، فتفصيله : أنه ذهب جماعة من الأخباريين ( 2 ) إلى المنع عن العمل بظواهر الكتاب من دون ما يرد التفسير وكشف المراد عن الحجج المعصومين صلوات الله عليهم . وأقوى ما يتمسك لهم على ذلك وجهان : أحدهما : الأخبار المتواترة المدعى ظهورها في المنع عن ذلك : مثل النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : " من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار " ( 3 ) . وفي رواية أخرى : " من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ . . . " ( 4 ) .

--> ( 1 ) العنوان منا . ( 2 ) انظر الفوائد المدنية : 17 و 128 ، وشرح الوافية ( مخطوط ) : 137 - 150 ، والحدائق : 27 - 35 ، والدرر النجفية : 169 - 174 ، والفوائد الطوسية : 186 . ( 3 ) عوالي اللآلي 4 : 104 ، الحديث 154 . ( 4 ) الوسائل 18 : 140 ، الباب 13 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 35 .