صالح أحمد العلي

80

المنسوجات والألبسة العربية في العهود الإسلامية الأولى

وفي رواية أنه « كفّن بثياب بيض سحولية ، ويمانية غلاظ ، وثوبين وبرد حبرة ، وريطتين وبرد نجراني ، وبرود يمانية غلاظ ، وإزار ورداء ولفافة ، وقطيفة وحلة حبرة وحلة حمراء نجرانية ، وثوبين أحمرين ، وثوبين من السحول قدم بهما معاذ من اليمن » « 1 » . ويروي وكيع أن عمر كفّن في ثوبين سحوليين « 2 » . يروي الثعالبي عن أبي عمرة والأصمعي وأبي عبيدة والليث أن « كل ثوب من قطن أبيض فهو سحل » « 3 » وعن أبي عمرو « السحل الثوب الأبيض » ، وأن السحل من القطن « 4 » ؛ والسحول واد باليمن قرب الجند ، وهي ملاحف قطن بيضاء . « 5 » ويروي ابن منظور عن الجوهري : « السحيل الخيط غير مفتول ، والسحيل من الثياب ما كان غزله طاقا واحدا ، والمبرم المفتول الغزل طاقين ، والمتام ما كان سداه ولحمته طاقين ليس بمبرم ولا مسحل ، والسحيل من الحبال الذي يفتل واحدا كما يفتل الخيّاط سلكه ، والمبرم أن يجمع بين نسيجين فيفتلا حبلا واحدا . . والسحل الثوب الأبيض من الكرسف من ثياب اليمن » « 6 » . ويقول المنخّل : كالسّحل البيض جلا لونها * سحّ نجاء الحمل الأسول « 7 » والسحولية ثياب قطن بيضاء ويقول ابن سمرة إنها شديدة البياض . « 8 » العدنية : ومن البرود اليمانية أيضا العدنية ، وقد ذكرت في عدة نصوص ؛ فيروي أسامة بن زيد : « دخلنا على رسول الله ( ص ) نعوده وهو مريض فوجدناه قائما قد غطى وجهه

--> ( 1 ) ابن سعد 2 - 2 / 65 - 67 . ( 2 ) المصدر نفسه 3 - 1 / 266 . ( 3 ) فقه اللغة 5 . ( 4 ) المصدر نفسه 243 ، وانظر لسان العرب مادة " سحل " عن الجوهري . ( 5 ) الروض المعطار للحميري . ( 6 ) لسان العرب 12 / 348 . ( 7 ) ديوان الهذليين 2 / 10 . ( 8 ) المخصص 4 / 73 ، الصحاح 2 / 197 ، لسان العرب 12 / 348 ، طبقات فقهاء اليمن لابن سمرة 33 .