صالح أحمد العلي

208

المنسوجات والألبسة العربية في العهود الإسلامية الأولى

الأثير : « وفي حديث ابن عباس كان يلبس في الحرب من القلانس ما يكون من السيجان الخضر ، جمع ساج ، وهو الطيلسان الأخضر ، قيل الطيلسان المقوّر ينسج كذلك كان القلانس تعمل منها أو من نوعها . . » . « 1 » وتردد في المصادر استعمال السيجان المزررة بالديباج ، أو المدبّجة . وقد أوردنا تفاصيل أخرى في ما كتبناه عن الساج في فصل مواد النسيج . البتّ : يقول ابن سيده : البتّ ثوب من صوف غليظ شبه الطيلسان . صاحب العين : وهو الذي يسمّى الساج . ابن السكيت : البتّ كساء أخضر مهلهل تلتحف به المرأة فيغيّبها . « 2 » ويقول ابن منظور : « البتّ كساء غليظ مهلهل مربع أخضر وقيل من وبر وصوف . . التهذيب : البت ضرب من الطيالسة يسمّى الساج مربّع غليظ خضر والجمع بتوت . الجوهري : البتّ الطيلسان من خزّ ونحوه وفي حديث دار الندوة وتشاورهم في أمر النبي ( ص ) فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل عليه بتّ ، أي كساء غليظ مربّع ، وقيل طيلسان من خزّ وفي حديث علي ( رض ) أن طائفة جاءت إليه فقال لقنبر بتّتهم أي أعطهم البتوت . وفي حديث الحسن ( رض ) : أين الذين طرحوا الخزوز والحبرات ولبسوا البتوت والنمرات . وفي حديث سفيان : أجد قلبي بتوت وعباء » « 3 » . وبالإضافة إلى ما ذكره ابن منظور ، فقد ورد ذكر البتّ في حديث روته عائشة عن صلاة الرسول ( ص ) حيث قالت : « وما رأيته يلقي على الأرض بشيء قط إلا أني أذكر أن يوم مطر ألقيت تحته بتّا . . » . « 4 » البجاد : يقول ابن منظور : « البجاد كساء مخطّط من أكسية الأعراب . . إذا غزل

--> ( 1 ) النهاية في غريب الحديث 2 / 198 . ( 2 ) المخصص 4 / 79 . ( 3 ) لسان العرب 2 / 313 . ( 4 ) ابن حنبل 6 / 58 .