ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
31
المقتطف من أزاهر الطرف
3 - أن الخمائل الناقصة في مخطوطة الاسكوريال كانت تحمل أرقام 1 ، 3 ، 8 ، وإن كان من غير المعروف أي منها كان يحمل واحدا من هذه الأرقام الثلاثة . 4 - أن الخمائل الثلاثة الأخيرة [ من الخميلة العاشرة إلى الخميلة الثانية عشرة ] قد احتفظت في مخطوطة الاسكوريال بأرقامها الصحيحة وبترتيبها الصحيح أيضا 5 - إن نقص الطبقتين الأوليين من الخميلة الرابعة يجعلها في موضعها الصحيح بالنسبة لمخطوطة الاسكوريال ولكن ليس بالنسبة لمخطوطة سوهاج التي نصور الترتيب الصحيح الذي وضعه ابن سعيد لمؤلفه . لهذا كله اتخذت مخطوطة سوهاج أصلا ، وقابلتها بمخطوطة الاسكوريال . 4 - الدراسة : - 1 - يحمل كتاب ابن سعيد من حيث شكله أو إخراجه العام سمات عقليته المنظمة ، المحبة للترتيب والتبويب ، القادرة عليهما بإرادة الفنان الواعي ، والأديب المتمكن . لقد ألزم نفسه في مقدمته بنظام لم يخرج عليه في تأليف كتابه وهو نظام يتضح في أهم كتبه وهو كتاب « المغرب » الذي وإن لم يكن صاحبه الأول « 1 » . فقد كان من أعطاه طابعه الأخير ، بل إن اهتمامه بمقدمات كتبه ، وتضمينها خطته في التأليف والهدف منها ، يدل دلالة واضحة على هذه العقلية المنظمة ، كما يدل أيضا على تلك النفسية المطمئنة التي تنصرف بكليتها إلى العمل الذي بين يديها دون تأثر بالأحداث التي تقع خارجها . فقد كانت الأحداث المحزنة تترى على
--> ( 1 ) أنظر مقدمة كتاب « المغرب » في مجلديه الأندلسيين اللذين حققهما د . شوقى ضيف ، ثم في قسميه المصريين اللذين حقق أولهما د . محمد زكى حسن ، د . شوقى ضيف د . سيدة إسماعيل الكاشف ، وآخرهما ما حققه الدكتور حسين نصار بعنوان « النجوم الزاهرة في حل حضرة القاهرة »