ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

191

المقتطف من أزاهر الطرف

وإن بعدت عنه بعد ذلك . فقال : ما حاجتي إلى أن أقرب منه أكتب له : إن قربت من أمير المؤمنين قربك ، وإن بعدت عنه بعّدك . ا ، ب المقتفى : أمر لفقيه خراساني بدار وبجارية تجمع بين خدمته وأنسه ، فذكر للقاضي ابن المرخّم أن الجارية وقعت بقلبه حتى تسلّى بها عن أهله ، وأن الدار ضيّقة . وكان القاضي معتنيا بشأنه فجعله يرفع ذلك في قصة وقع عليها الخليفة : سمّ الخياط . مع المحبوب ميدان . ا المستنصر : كان حاجب الباب تفرّق بين يديه الرسوم الرجبيّة . فجاءت نوبة امرأة نودي باسمها فشهد الشهود أنها تعرف بذلك . فأخذت خمسين دينارا . ثم جاءت صاحبة الرسم ، فذكرت أن الأولى وافقت ما تعرف به ، فطولع بذلك الخليفة . فقال : صاحبة الرسم تأخذ ما أثبتنا لها ، والأخرى يجرى لها ما رسمه اللّه سبحانه لها في كل رجب .