ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

186

المقتطف من أزاهر الطرف

منها قتل حجر وأصحابه . فقال لها : إن لنا موقفا يوم القيامة نختصم فيه ، فكيف أنا في حوائجك . قالت : على خير ما يكون مثلك . قال : فمه إذن . ا يزيد : شكا / إليه بعض بنى أبي سفيان إساءة وسبّا من قبل أبى عبيد اللّه الدّعىّ ، فكتب إليه : إما كففت عن آل بنى سفيان وصنعت معهم ما يجب لهم عليك وعلى أبيك وإلا أزلت عنك السبب الذي استطلت به عليهم . ا ، ب معاوية بن يزيد : المذكور لما خلع نفسه قال له أمية فقلّدها من شئت . قال : لم أذق حلاوتها فأتقلّد مرارتها فقال له مروان : سنّها فينا عمريّة . فقال : أتخادعني عن نفسي ، ايتيني بمثل رجال عمر حتى أسنّ فيهم سنّته . ا ، ب مروان : لما احتضر قال له ابنه عبد الملك : أوصني يا أمير المؤمنين . فقال له ايثر الحقّ يميل إليك أهله ، وحصّن مملكتك بالعدل فإنه سورها المنيع الذي لا يغرقه ماء ولا تحرقه نار ولا يهدمه « 1 » منجنيق . ا ، ب عبد الملك : خاض جلساؤه في مقتل عثمان « 2 » . فقال رجل : يا أمير المؤمنين ، في أي سنّ كنت يومئذ . فقال : دون المحتلم . قال : فما بلغ من حزنك عليه . قال : شغلني الغضب له عن الحزن عليه . ا ، ب الوليد : طعن الناس بدمشق ، فعزم على الخروج منها ، فقيل له : إن اللّه تعالى يقول

--> ( 1 ) في ب : ولا يحرقه . ( 2 ) في ب : إضافة رضي اللّه عنه .