ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي

166

المقتطف من أزاهر الطرف

الأبيات الاثني عشرية في محاسن أمداح عصرية ا ، ب أبو عبد اللّه الحضرمي الطنجي « 1 » : في مدح مولانا المفدى أبى زكريا ، سقى اللّه عهدهم صوب الغمام « 2 » وما طابت الدنيا لنا بربيعها * ولا أن نرى خيل السرّة تنقاد بحيث كئوس الرّاح دارت وحثّها * شموسا لنا نجم من الأنس وقّاد ولكن سلطان الأمير الذي غدا * يشدّ من الملك المؤيّد ما شادوا معالى أبى حفص ومن كان قبله * ومن بعد منهم لعلياه إمداد « 3 » ترى الناس أفواجا لأبواب قصره * كأنّ لهم فيها مع الرّزق ميعاد « 4 » بيحيى حيينا بعد طول إماتة * وصار لنا في مجلس العزّ ترداد « 5 » جواد بما يحوى ، جواد بسبقه * ملوك الورى ، ساد الجميع وقد سادوا

--> ( 1 ) أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الحضرمي . كان معاصرا لابن سعيد إذ التقى به في تونس . وقد ترجم له ترجمة مختصرة في الرايات ص 136 . وقد ذكره القلقشندي في صبح الأعشى 5 / 170 ( 2 ) عدد الأبيات في ا إحدى عشرة وفي ب عشر أبيات . ( 3 ) سقط هذا البيت في ب . ( 4 ) في ا : كأنهم لهم . ( 5 ) يتضح في هذا البيت أن ممدوحه هو كما يقول ابن سعيد في الرايات « الأمير أبو يحيى ملك إفريقية » .